ث التلفزيون الرسمي الإيراني فيلماً وثائقياً، يبرز خلاله آلية الرد الايراني في حال اقدام الكيانة الصهيوني والولايت المتحدة على استهداف المنشآت النووية في إيران بضربة عسكرية مشتركة، أو شنتها إحداهما منفردة.

ووفقاً لما نقله موقع " لبنان ۲٤ " عن مصادر إعلامية عبرية نشرت الفيلم والذي جاء بعنوان " كابوس كركس ها " أو ما معناه " كابوس النسور " فإن السيناريو تخيلي ومحاكاتي، بحسب ما يعرضه الفيلم.

ويبدأ الفيلم بمقتطفات من خطاب في ۲۰۱۱ لمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، مهددا وخلفه قادة عسكريون بأن من يهاجم إيران " عليه أن يكون مستعدا لتلقي الصفعات من القبضة الحديدية لقواتها المسلحة "، كما قال.

ثوان تمر في الفيديو، ويبدأ القصف المحاكاتي بقذائف طائرات " درون " إيرانية من دون طيار، تلتقط في الوقت نفسه صورا للأهداف المرصودة، وتبدأ الصواريخ تنهال على مطار بن غوريون في تل أبيب، وعلى أبراجها العالية، ونظيرتها في حيفا، كما ومفاعل ديمونا النووي في صحراء النقب بالجنوب، ثم تظهر بؤر الحرائق العملاقة منتشرة بدخانها الأسود في أجواء المدينتين، والأبنية تنهار كأحجار الدومينو والألعاب.

بعد ذلك، تبدأ الرادارات الإيرانية برصد " القوات الأميركية المعادية في الخليج "، فتظهر على شاشاتها إحدى أهم حاملات الطائرات، وهي " يو إس إس ابراهام لينكولن " النووية الأشهر والتي سبقَ أن شاركت في " عاصفة الصحراء " لتحرير الكويت من الغزو العراقي، كما قادت " قوة المهام الموحدة " بين ۱۹۹۲ و۱۹۹۳ في الصومال، وقصفت السودان وبعده أفغانستان، وشاركت في ۲۰۰۱ بغزوها، وغزو العراق بعدها في العام ۲۰۰۳.

ووفق سيناريو الفيلم المُتخيّل، تبتلع مياه الخليج حاملة الطائرات ابراهام لينكولن. وفي نهاية الفيديو، يظهر صاروخ ينطلق من قاعدته في إيران نحو الحاملة وينال منها تماما، فتتصاعد منها أعمدة الدخان الأسود، ثم في أقل من ۵ ثوان يرصدها طيار بمرقابه من القمر ولا يرى فوق مياه الخليج إلا دوائر مائية كبيرة تشير بوضوح إلى أن البحر ابتلع الحاملة العملاقة عن بكرة أبيها، وهنا ينتهي الفيلم الإيراني.

?