تمّ اعتقاله في مارس 2011 م وتعرض للتعذيب الشديد بعد دخوله السجن وتمّ حرمانه من العلاج؛ فلم يجد غير الإضراب عن الطعام تعبيراً عن إصراره في مطالبته بحقّه، إنّه المعتقل أحمد المقابي المحكوم عليه 3 سنوات - بتهمة التستر على سماحة الشيخ محمد حبيب المقداد – حيث بدأ إضرابه يوم أمس الثلاثاء 4 فبراير 2014م مطالباً بأبسط حقوقه وهو حقّه في العلاج.
وقد أكّد أحد أقارب المقابي أنّه منع من العلاج بعد تعرّضه للتعذيب الشديد عن طريق الضرب المبرح والتعرية، كما أدخل هوز بلاستيكي مع مادة “الكريز” في دبره لأكثر من مرة وعلى مدى ٦ أيام، وتعرّض للصعق الكهربائي في جهازه التناسلي لقرابة شهر كامل، مضيفاً أنّه أصيب بالبواسير ونزيف دائم وقرحة نتيجة التعذيب الوحشي في الأماكن الحساسة، ثم أجبر بعد ذلك على توقيع إفادته دون أن يعرف ما فيها وعلى الرغم من مرور كلّ هذا الوقت، فإنّ الجهات المعنيّة لم تحوّل المقابي للمستشفى مما يهدد حياته وصحته.
يذكر أنّ المقابي قد اعتقل سابقاً ۸ مرات: أوّل مرّة عام ۱۹۸۳، حيثتمّ استهدافه بسبب نشاطه الدينيّ والحوزوي وتمّ التحقيق معه حول علاقاته بجمعية التوعية والحوزات الدينيّة، وكانت إحدى المرات في التسعينيّات، حيثاعتقل مع زوجته وطفلته الرضيعة!