نقلت صحيفة " الوطن الكويتية "، عن القيادي السلفي اللبناني عمر بكرى، أن دولة الإسلام في العراق والشام " داعش " تضع على أجندتها سيناء. واوضح بكري أن داعش وزعيمها أبو بكر البغدادى يعتبرون سيناء جزءاً من بلاد الشام. وقال إنه لا يستبعد أن يكون ثمة مجموعات من " داعش "، قد دخلت بالفعل لسيناء، مشدداً على أن أرض الفيروز على أجندة البغدادى، التى تضم ليس فقط بلاد الشام، وإنما المنطقة بأكملها، حيثسيبدأ بإمارة إسلامية خاصة، تتحول لولاية عامة، ثم خلافة راشدة ثم تمكين فى الأرض، حتى تصل للبيت الأبيض، مردفاً أن تحقيق هذا الأمر متوقف على احتضان الأمة الإسلامية له، وإلا سيكون هناك الكثير من المواجهات مع أهل البلاد، وأشار إلى أن سيناء ستكون المحطة القادمة ل”داعش” وزعيمها البغدادى، معتبراً أنها ليست محطة جديدة، بل قديمة.

وقد كشفت مصادر لصحيفة كويتية، منذ أيام، إن أبو بكر البغدادي، أمير تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام «داعش»، يسعى لضم «أنصار بيت المقدس» التابع لتنظيم القاعدة إلى صفوف حركته.

وكشفت مصادر مخابراتية عربية، للصحيفة، عن «معلومات تشير إلى تغييرات تنظيمية في صفوف التنظيمات التابعة ل(القاعدة) العاملة على الساحات المصرية والسورية والعراقية والفلسطينية، والتي ستؤثر بشكل جذري على خريطة عمليات القاعدة في المنطقة وبالتالي الأخطار الناجمة عنها».

وأوضحت المصادر أن «هذه التغييرات تأتي في أعقاب التطورات التي حصلت أخيراً، لناحية الهزيمة التي مني بها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام(داعش) في حلب من جهة ونجاحه في الفلوجة من جهة أخرى، حيثيسعى أمير التنظيم أبو بكر البغدادي لضم تنظيمات صغيرة إلى صفوف(داعش)، على غرار تنظيم(أنصار بيت المقدس) الناشط منذ سنوات على الساحة المصرية والذي تبنى العديد من العمليات الإرهابية في مصر، خلال الأشهر القليلة الماضية، منذ سقوط نظام(الإخوان)».

وبحسب معلومات من جهات مقربة من «البغدادي»، فإن الأخير يهدف من هذه التغييرات بشكل عام ومن انضمام «أنصار بيت المقدس» إلى «داعش» بشكل خاص إلى إبراز القوة التي بات يتمتع بها تنظيمه أمام قيادة تنظيم «القاعدة» في أفغانستان، من خلال استغلال التنظيمات الصغيرة كوسيلة سياسية وإعلامية في اطار الصراع الدائر بينه وبين زعيم القاعدة أيمن الظواهري».

وأضافت المعلومات أن «الظواهري لا ينوي ولا يملك القدرة على توفير أي دعم مالي أو عملياتي للتنظيمات التي ينوي البغدادي ضمها إلى صفوف داعش، وأن الأخير يخطط لتعزيز مواقفه بهدف تولي قيادة تنظيم القاعدة مستقبلاً خلفاً للظواهري».

واستناداً إلى معلومات مستقاة من التحقيقات مع عناصر من تنظيم «أنصار بيت المقدس» الذين اعتقلوا أخيراً في مصر ومن وثائق تم العثور عليها في شبه جزيرة سيناء, كشفت المصادر، للصحيفة عن أن «هناك بوادر انشقاق داخل صفوف أنصار بيت المقدس بين الجهات التي تدعم التعاون مع تنظيم داعش، وبين الجهات المعارضة لهذه الخطوة، التي لا ترى فيها أي فائدة بل تعتبرها خطيرة على مستقبل التنظيم، لأنها ستوجه كل جهود الجيش المصري ضده».

وقد دعا أحد أعضاء حركة “داعش”، المصريين إلى الجهاد لتطبيق الشريعة قائلا: “هيهات أن يطبق الإسلام في مصر بغير جهاد طويل ومرير”.

وأوضح في فيديو له بثته قناة “العالم” الإيرانية، أن التجربة الديمقراطية أثبتت فشلها في بلدان المسلمين، لأن الذين ينجحون عبر الصناديق غير مرضيين وفيهم شائبة تؤرق اليهود والأمريكان وقوى الشر.

أضاف عضو حركة “داعش” أن الديمقراطية فكرة مشوهة لأن الحركات الإسلامية لا يمتلكون القوى العسكرية والمادية للدفاع عن ممتلكاتهم، فبعد أن ينجحون يضعون في السجون وكأنهم ما فعلوا شيئا.

وطالب كل علماء المسلمين الذين أفتوا بأن التجربة الديمقراطية معبرا لتطبيق الشريعة بأن يتوبوا ويعلنوا براءتهم من فتواهم، وكذلك حزبى الحرية والعدالة والنور. ودعا عضو حركة داعش كل مصري صادق أن يقف ضد تكرار التجربة وأن يكونوا للكافرين بالمرصاد

كما كشف موقع «ألمونيتور» الإخبارى المعنى بأخبار الشرق الأوسط، منذ أيام عن مشاركة مصرى آخر فى تنظيم «داعش»، بعد أن كانت صحيفة «دايلى ستار» اللبنانية كشفت عن فيديو لأحد المصريين يدعى أبو إبراهيم المصرى، يعلن انشقاقه عن التنظيم. وقال موقع «ألمونتيور» إن أحد السجناء السابقين لدى تنظيم(داعش)، الذى أفرج عنه بعد السيطرة على مقر التنظيم الرئيسى، أكد أن «أحد المقاتلين المصريين فى(داعش) وضع السيف على رقبة أحد السجناء من جنسية أرمينية، وهدده بالقتل وقال له إن قتله أمر سهل بالنسبة له».

وكشف موقع «لونج وار جورنال» المهتم بالجماعات الإرهابية، مؤخرا، عن فيديو ل «داعش» موجه إلى جهاديين فى سيناء، يدعوهم فيه إلى «التعاون من أجل إنشاء دولة الله، نحن وأنتم واحد»، مؤكدا أنه يجب عليهم الصبر لتحقيق مسعاهم، مضيفا: «الجهاد وسيلة تأسيس دولة الله».