أوصت وزارة الخارجية الروسية الأربعاء 29 يناير/كانون الثاني ممثليات المؤسسات والشركات الروسية في السودان بتكثيف العمل على ضمان أمن العاملين فيها، وذلك بعد إصابة القنصل الروسي وزوجته في اعتداء مسلح عند مدخل السفارة الروسية في الخرطوم. وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الى أنه "نظرا للوضع المعقد في السودان وفي المنطقة بأكملها، نوصي ممثلي المؤسسات والشركات الروسية العاملة هناك الى دراسة مسائل ضمان أمن العاملين. كما ندعو جميع المواطنين الروس الى تجنب زيارة الأماكن التي قد تعتبر خطرة". وذكرت الوزارة في البيان أن السفارة الروسية بالخرطوم شددت اجراءاتها الأمنية بعد الهجوم على الدبلوماسي الروسي، مضيفة أن الشرطة السودانية تجري تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث. يذكر أن القنصل الروسي في السودان أندريه تارامايف وزوجته أصيبا في اعتداء شنه شخص من أفريقيا الوسطى في الخرطوم مساء الثلاثاء 28 يناير/كانون الثاني. وأكدت السفارة الروسية في الخرطوم وقوع الاعتداء، مضيفة أن حالة القنصل الروسي وزوجته مستقرة وأنهما تركا المستشفى وموجودان حاليا في منزلهما تحت إشراف طبي. وقال القائم بأعمال السفارة الروسية يوري فيداكاس، إن النتائج الأولية للتحقيق تظهر أن المعتدي طعن الدبلوماسي وزوجته بسكين، كي ينتقم من "الأوروبيين" لمقتل شقيقه على يد عسكريين فرنسيين في أفريقيا الوسطى. بدورها أعلنت شرطة الخرطوم إن القنصل الروسي وزوجته أصيبا بجروح في الاعتداء الذي وقع عند بوابة مقر السفارة الروسية. وجاء في بيان أصدرته الشرطة أن حرس السفارة وعددا من المارة تمكنوا من إلقاء القبض على الجاني الذي تبين أنه من مواطني جمهورية إفريقيا الوسطى. وقالت الشرطة: "توصلت التحقيقات الى أن شقيق الجاني كان قد قتل صباح اليوم في بانغي" عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى.