توافد مئات المصريين، إلى الساحات العامة للإحتفال بالذكرى الثالثة لثورة ۲۵ يناير، فيما اتخذت قوات الجيش والشرطة إجراءات احترازية على مداخل ميدان التحرير والميادين الرئيسية.
وبدأ مئات المواطنين بالتوافد إلى الساحات العامة وميدان التحرير والميادين الرئيسية ومحيط قصر " الاتحادية " الرئاسي، حيثأقاموا منصات مدعومة بمكبرات صوت في بداية الإحتفالات بالذكرى الثالثة لثورة ۲۵ يناير / كانون الثاني، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك عام ۲۰۱۱.
وانتشرت تشكيلات من قوات الجيش والشرطة مدعومة بآليات مدرعة على مداخل الميادين وبمحيط القصور الرئاسية، ومقار الحكومة والوزارات الهامة، والبنك المركزي، ومبنى التلفزيون، فيما حلّقت مروحيات بأجواء القاهرة ومحافظات عدة. كما انتشرت مجموعات من الشرطة النسائية لتفتيش الفتيات والسيدات والتدقيق بهوياتهن قبل دخولهن الميادين للإحتفال.
وتحل اليوم الذكرى الثالثة لثورة ۲۵ يناير / كانون الثاني التي قامت ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وتمكنت من إسقاط النظام بعد ۱۸ يوماً من قيامها، وبعد أن سقط، وفقاً للإحصائيات الرسمية، ۹٤٦ قتيلاً وأكثر من ۳ آلاف مصاب، فضلاً عن احتراق عشرات من مراكز الشرطة والمقار الأمنية.