قتل ٤ اشخاص واصيب ۵۱ اخرين، الجمعة، في تفجير مديرية أمن القاهرة، حسب ما اكدت وزارة الصحة المصرية. وتبنت جماعة أنصار بيت المقدس، صباح الجمعة، الانفجار، خلال تغريدة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي، " تويتر ".

وقالت الجماعة: “تم بحمد الله استهداف مديرية أمن القاهرة، أحد أوكار العمالة والإجرام.. اللهم تقبل أخونا في عليين وليعلم جيش وشرطة الردة أننا ماضون بدك معاقلكم ".

ومن جانبه، صرح اللواء هاني عبد اللطيف، المتحدثباسم وزارة الداخلية، لموقع أخبار مصر أن الانفجار الذى وقع الجمعة بمديرية أمن القاهرة، " تشير المعلومات الأولية التي رصدتها أجهزة الأمن، إلى أنه بسبب سيارة مفخخة يقودها انتحاري اقتحمت محيط مقر المديرية، محاولة الدخول إليها لإحداثالتفجير داخلها، إلا أن القوات التي كانت أمام المبنى وتعاملت معها وأطلقت عليها النيران مما أوقع التفجير فى محيط المديرية وليس بداخلها.

وقال شاهد عيان إنه سمع إطلاق نار لمدة نصف ساعة قبيل وقوع الانفجار، طبقاً للنيل. وأضاف المتحدثباسم وزارة الداخلية، " أن التفجير أحدثتدميرًا بواجهة الطابقين الأول والثاني وامتد إلى الطابق الثالثبمبنى المديرية "، مشيرًا إلى أن هذه الطوابق الثلاثة يقع ضمنها مقر إدارة النجدة التابعة لمديرية أمن القاهرة وبعض مكاتب القيادات.

وأكد أن " أغلب قيادات مديرية أمن القاهرة كانوا موجودين بداخلها وقت التفجير وعلى رأسهم مدير أمن القاهرة الذى لم يصب بأذى وأنه حاليًا يتابع الحادثمع قيادات المديرية التي تعكف مع أجهزة البحثلمعرفة تفاصيل الواقعة وضبط من وراءها "

وأوضح، أن التفجير ألحق أضرارا بمتحف الفن الإسلامي المقابل لمديرية أمن القاهرة، وأيضًا امتد تأثيره على مقر محكمة جنوب القاهرة المجاورة لمديرية أمن القاهرة، مشيرًا إلى أن التفجير نتج عنه، حسب المعلومات المتوفرة، حتى الآن، ۳ شهداء و۳۵ مصابًا من الشرطة والمدنيين.

وقد أصدرت وزيرة الصحة والسكان تعليماتها " باستدعاء جميع مديري المستشفيات والأطقم الطبية وذلك لسرعة إنقاذ مصابي حادثتفجير مديرية أمن القاهرة " وفقا لبيان صادر عن الوزارة.

وطلبت وزيرة الصحة الدكتورة مها الرباط توفير جميع فصائل الدم وكميات إضافية من المستلزمات الطبية والأدوية لدعم المستشفيات المتعاملة مع المصابين.

وقال موقع أخبار مصر إن الأجهزة الأمنية فرضت طوقاً أمنياً حول البوابة الرئيسية لمديرية الأمن عقب الانفجار، وذكر أن عددا من المواطنين نظموا، مظاهرة أمام مقر مديرية أمن القاهرة، تنديدا بتنظيم " الإخوان الإرهابي "، بسحب الموقع، مؤكدين دعمهم الكامل للشرطة والجيش في حربهم ضد " الإرهاب الأسود ".