أعلن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور ان " الإقبال الكبير " على الاستفتاء على الدستور يدلل على أن المصريين بدأوا طريقاً قد يكون صعباً ولكنه الطريق الصحيح.
وقال منصور، في كلمة بثها التليفزيون المصري إن " المصريين صنعوا يومي ۱٤ و۱۵ كانون الثاني / يناير تاريخاً من النضال وضربوا فيهما مثلاً نموذجياً وقدوة يحتذى بها في الوعي السياسي وتقدير المسؤولية بعد أن لبى نداء الوطن ومنح الدستور شرعيته وكتب بداية مستقبل واعد ".
وتابع قائلا ان " المصريين يبرهنون على وعيهم الوطني وتغليبهم للمصلحة الوطنية التي ستظل الرسالة الأسمى والموحدة "، مؤكداً أن " الإقبال الكبير على الاستفتاء بهذه النسبة غير المسبوقة يدلل على أن المصريين بدأوا طريقاً قد يكون صعباً ولكنه الطريق الصحيح، الذي سيجني منه المصريون ثمار ثورتين مجيدتين هما ۲۵ يناير(۲۰۱۱ التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك)، و۳۰ يونيو(۲۰۱۳ التي أسقطت نظام الإخوان المسلمين) قدم خلاله الشباب أرواحهم ولم يتوانوا عن تحقيق عزة وطنهم ".
واستطرد منصور قائلاً إن " المصريين قد أحسنوا الاختيار في أول استحقاق لخارطة الطريق(خارطة المستقبل التي أعقبت عزل مرسي)، معرباً عن ثقته الكاملة في أن الشعب المصري سيحسن الاختيار أيضاً في باقي الاستحقاقات، في إشارة إلى الانتخابات النيابية والرئاسية.
وكان رئيس محكمة الاستئناف رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات في مصر المستشار نبيل صليب أعلن، مساء أمس السبت، أن ۹۸.۱% من المصريين وافقوا على مشروع الدستور المصري ليصير دستوراً ويتبعه استحقاق الانتخابات النيابية والرئاسية.