صرح الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة أجرتها معه وكالة "فرانس برس" بأن ترشحه لفترة رئاسية جديدة يعود إلى أمرين هما القرار الشخصي والرأي العام في سورية. وقال الأسد: "أنا لا أرى أي مانع من أن أترشح لهذا المنصب. أما بالنسبة للرأي العام السوري، فمازال أمامنا أربعة أشهر تقريبا قبل أن يتم الإعلان عن موعد الانتخابات". وأضاف: "إذا كانت هناك رغبة شعبية ومزاج شعبي عام ورأي عام يرغب بأن أترشح، فأنا لن أتردد ولا لثانية واحدة بأن أقوم بهذه الخطوة". وتابع قائلا: "بالمختصر، نستطيع أن نقول بأن فرص الترشح هي فرص كبيرة". واستبعد الأسد القبول برئيس حكومة انتقالية من معارضة الخارج لعدم امتلاكها صفة تمثيلية، قائلا إن "كل واحد من هؤلاء يمثل الدولة التي صنعته، ومشاركة هؤلاء تعني مشاركة هذه الدول في الحكومة السورية". الأسد يأمل بأن يخرج مؤتمر "جنيف-2" بنتائج واضحة تتعلق بمكافحة الإرهاب أشار الأسد إلى أن مؤتمر "جنيف-2" الدولي حول سورية يجب أن يركز على قضايا مكافحة الإرهاب، قائلا إن "الشيء البديهي الذي نتحدث عنه بشكل مستمر هو أن يخرج مؤتمر جنيف بنتائج واضحة تتعلق بمكافحة الإرهاب في سورية". وأضاف: "نحن نسير إلى الأمام في معركة الإرهاب، وهذا النوع من المعارك معقد ليس سهلا، وبحاجة لزمن طويل، ولكن أؤكد بأننا نحقق تقدما. إلا أننا لا نستطيع أن نتحدث الآن عن أننا حققنا النصر". وقال الأسد إن الحكومة السورية لم ترتكب أية مجازر، مشيرا إلى أنه في حال خسارة سورية المعركة، فإن الفوضى تنتظر الشرق الأوسط كله. الأسد: لم أفكر يوما في الهروب من سورية قال الأسد إنه لم يفكر يوما في "الهروب" من سورية، مشيرا إلى أن كل السيناريوهات التي وضعها منذ بداية الأزمة "هي سيناريوهات حول الدفاع عن الوطن وليس حول الهروب". وأضاف: "لا يوجد خيار للهروب في مثل هذه الحالات، يجب أن أكون في مقدمة المدافعين عن هذا الوطن".