أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف في ختام زيارته لبيروت أن تحديين أساسيين يواجهان المنطقة وشعوبها، هما الكيان الاسرائيلي والتطرف.
وأوضح ظريف خلال لقائه جمعا من قادة الاحزاب والشخصيات السياسية اللبنانية والفلسطينية وعلماء الدين من مختلف الطوائف في بيروت، ان التحديين اللذين يواجهان المنطقة وشعوبها تجسدا اليوم بوجود كيان غاصب يحتل فلسطين ويعمل على زرع بذور الفرقة بين العرب والمسلمين،  والثاني هو "ظاهرة الارهاب والتطرف التي عصفت بالمنطقة وشعوبها ووصلت أخيرا إلى لبنان". وكرر الوزير الايراني تأكيد دعم بلاده لجهود تشكيل الحكومة في لبنان، معتبرا ان هذه الحكومة ستشكل درعا للبلاد من مخاطر الارهاب.وكان ظريف قد صرح في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني عدنان منصور مساء الاثينن ان ايران تعتبر لبنان بلدا صديقا ونموذجا يحتذى به في مجال المقاومة، منوها الى ان البلدين يواجهان تحديات مشتركات في المنطقة والعالم. وأشار الى أن هناك تحديات مشتركة تواجه شعوب المنطقة أخطرها ظاهرة الإرهاب والتكفير والتطرف مشددا بالقول، ان هذه الظاهرة تستهدف الجميع في المنطقة ولا يمكن مواجهتها الا من خلال المساعي المشتركة.وعبر ظريف عن امله بان يفسح المجال امام حل سوري سوري للأزمة السورية التي تعصف بهذا البلد وقال: ان وضع اي شروط مسبقة لا يخدم الاطراف السورية للتوصل الى الحل السياسي . وجدد التاكيد على ان ايران ترفض اي شرط مسبق للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 واستطرد قائلا: ان من يعارض مشاركة ايران في جنيف 2 سيندم مستقبلا، لان بامكان ايران ان تلعب دورا للتوصل الى حل سياسي للازمة ولا يمكن ان تقبل شرطا على مثل هذه المساعي.وثمن جهود الحكومة اللبنانية في ملف تفجير السفارة الإيرانية متطرقا الى ملف الازمة السورية وقال: انه على كل الاطراف العمل على ايجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، وعلى من يدعي الحرص على الأمن في سوريا فسح المجال أمام عقد الحوار بين السوريين. كما اعلن ظريف انه ناقش مع نظيره اللبناني قضية اختطاف الدبلوماسيين الايرانيين في لبنان وقضية اختطاف الإمام موسى الصدر.