قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن تفجيرات فولفو غراد لاتحتاج الى التحقيقات لكشف من كان خلفها لأنها مشابهة لتفجيرات سوريا والعراق ولبنان، متوعدا مخططيها برد قاس سيغير خارطة الشرق الاوسط.
ونقلت وكالات أنباء عن الرئيس الروسي قوله: سوف لن امهل الجناة وقتا طويلا، وردنا سيغير خارطة الشرق الاوسط عن قريب، وهذا وعد مني لابناء روسيا العظمى.يأتي ذلك في وقت أكد المحلل السياسي التشيكي "لاديسلاف زيمانيك" أن "خطوط التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينة فولغوغراد جنوب روسيا لا تنتهي عند حدود الشيشان أو شمال القوقاز رغم أن مرتكبيهما هم من إرهابيي شمال القوقاز وإنما تصل إلى السعودية". وقال زيمانيك في تحليل له نشره اليوم الاحد في موقع "بروتي برودو" الالكتروني الإخباري التشيكي "ان السعودية الحليف الاستراتيجي منذ فترة طويلة للولايات المتحدة تجد علاقاتها مع روسيا متوقفة عند نقطة التجمد ولاسيما بعد إخفاقها في تغيير مواقف موسكو تجاه الأزمة في سوريا". وأشار إلى أن فهم ما جرى في فولغوغراد يتطلب العودة إلى اللقاء الذي جرى في آب من العام الماضي بين الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" ورئيس الاستخبارات السعودية "بندر بن سلطان" الذي فشل فيه الأخير في تغيير الموقف الروسي من الأزمة في سوريا رغم الإغراءات السخية التي قدمها للرئيس بوتين موضحا أن "بوتين رفض العروض السعودية لأنه يرى بان القيادة السورية هي الممثل الأفضل لمصالح السوريين". ونبه إلى التحول القائم في سياسة نظام آل سعود منذ فترة حيث تحولت السعودية إلى شريك "لإسرائيل"، مؤكدا أن الإسرائيليين والسعوديين يسعون الآن لتحقيق هدف واحد يتمثل في "تدمير سوريا وإيران اللتين تقفان بوجه مشاريعهما في المنطقة".