تتوقع شركة “ديل”(Dell) أن يكون للشبكات حضور أكبر في العام ۲۰۱٤ في منطقة الشرق الأوسط، وقد يكون العام ۲۰۱٤ “عام الشبكات”، حسب تعبيرها.

ولفتت الشركة إلى الحضور الكبير الذي حققه قطاع الشبكات في العام ۲۰۱۳ في المنطقة، حيثشهد هذا العام ارتفاعًا كبيرًا في نسبة مشاركة الصور بين المستخدمين، كما ازداد عدد الهواتف المتصلة بالشبكة وحجم البيانات التي يتم تبادلها عبر الشبكة، بالإضافة إلى الإقبال الكبير على تبني حلول الحوسبة السحابية، وقد كانت الشبكات عصب هذه التحوّلات جميعًا.

وفي حين تسبب فيه الزيادة في عدد الأجهزة المتصلة والمعلومات والخدمات الشبكية ضغطًا كبيرًا على شبكات المؤسسات، إلا أنها في الوقت ذاته تبرز الأهمية الاستراتيجية للشبكات في مجال تقنية المعلومات وفي الحياة اليومية.

فبحسب شركة “ديل”، من المتوقع أن يكون للشبكات حضور أكبر في العام ۲۰۱٤ في منطقة الشرق الأوسط، وقد يكون العام ۲۰۱٤ “عام الشبكات”، حيثسيكون للشبكات دور أساسي في تعزيز أعمال الشركات أو تراجعها وتوقفها.

واستعرضت الشركة أبرز التوجهات التقنية في عالم الشبكات للعام ۲۰۱٤، مثل انتشار الشبكات المحدّدة بالبرامج(SDN)، حيثسيشهد العام ۲۰۱٤ تزايد طلب الشركات على الدعم من الشركات التقنية لمساعدتها على تنظيم الفوضى التقنية لديها وتثقيفها حول الشبكات المحدّدة بالبرامج(SDN)، وبما أن السوق يشهد تقسيمات عديدة تعزّزها الكثير من المصادر المفتوحة والجهود المبذولة نحو المعايير المفتوحة والتنافس مع استراتيجيات الشركة، قالت “ديل” إن العملاء سيتجهون نحو الحلول التي يريدونها مع أخذ جانب التكلفة بعين الاعتبار، وستركز الشركات الذكية على ذلك. كما سيجبر العملاء الشركات المتخصصة في الشبكات على اتفاقيات أكثر تشاركية وانفتاحًا بين الطرفين، مما يجعل الشبكات المحدّدة بالبرامج(SDN) حلًا عمليًا وواقعيًا.

وأضافت الشركة إن شبكات الإيثرنت سرعة ٤۰ جيجابت في الثانية ستصبح المعيار الجديد، مشيرة إلى التقدم الذي تشهده حركة الاقتصاد، حيثلم تعد قيمة الشبكات، بحسب “ديل”، في تجهيزاتها وعتادها الصلب، بل في البرامج التي تديرها. وفي العام ۲۰۱٤ ستستمرّ المحوّلات الشبكية الصغيرة في فرض نفسها بديلًا للمحوّلات الشبكية التقليدية، وفي الوقت ذاته ستوفّر إمكانيات تضاهي تلك التي توفرها أجهزة الخوادم من ناحية إمكانية التخصيص والترقية والجدوى الاقتصادية.

كما ستصبح شبكات الإيثرنت بسرعة ٤۰ جيجابت في الثانية الأكثر انتشارًا والأفضل لاستمرار عمل مراكز البيانات. ويمكن للعملاء اليوم الحصول على المزيد من أداء الشبكة مقابل نصف الكلفة مقارنة بالأعوام القليلة الماضية، وستكون الشبكات بسرعة ٤۰ جيجابت في الثانية الأداة الأبرز لتعزيز الأداء، كما أنها ستعبّد الطريق نحو مزيد من التحسينات في العمل مع ازدياد الحاجة إلى الاتصالات الشبكية في العمل.

وتوقعت “ديل” أن تحل الحلول المتكاملة محلّ الأنظمة المتفرقة، مع الإشارة إلى دور الابتكارات المتلاحقة في إلغاء الحدود التي كانت موجودة بين أنطمة الخوادم وأنظمة التخزين والشبكات، وسيستمر هذا التوجّه نحو الأنظمة المتكاملة التي تحل محلّ الأنظمة المتفرّقة، سواء في الشركات الكبيرة أو تلك الأصغر حجمًا. وسيكون العام ۲۰۱٤ عام مركز البيانات المتكاملة، وليس عام الأنظمة المتفرّقة التي تضم أنظمة الخوادم وأنظمة التخزين والشبكات.

وستصبح الشبكات اللاسلكية، بحسب الشركة، بديلًا للشبكات السلكية، حيثلم تعد الشبكات السلكية التي تعتمد على المحوّلات الشبكية السلكيّة كافية للاستخدام في الشركات أو المدارس أو المشافي، وسيشهد العام ۲۰۱٤ ازديادًا كبيرًا في الاعتماد على الشبكات اللاسلكية.