أفاد مصدر عسكري عراقي السبت مقتل قيادي في داعش مع اثنين من رفاقه خلال اشتباكات مع الجيش في صحراء الانبار. ونقل موقع " السومرية نيوز " عن المصدر امس إن " الاشتباكات بين الجيش العراقي والمسلحين مستمرة حتى الان "، مبينا أنها اسفرت عن " مقتل قيادي في داعش واثنين من رفاقه ".
واضاف المصدر، أن " المروحيات التابعة للجيش احرقت سيارتين تابعتين للمسلحين في العملية ". كما أفاد مصدر عسكري بأن اشتباكات عنيفة دارت في منطقة الكيلو ۱٦۰ غربي الانبار بين قوات الجيش ومسلحين تابعين لتنظيم القاعدة، مضيفا إن " قوة من الجيش اشتبكت، مساء اليوم(أمس السبت)، مع مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة في منطقة الكيلو ۱٦۰ في صحراء الانبار غربي الرمادي "، موضحا أن الطرفين يستخدمان مختلف أنواع الأسلحة في الاشتباكات، مؤكدا أن " قوات الجيش تحرز تقدما على مسلحي القاعدة "، مضيفا أن " لا توجد أنباء حول حصيلة الاشتباكات ". يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي،(۱۱۰ كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ سنوات موجة من أعمال العنف تندرج ضمن العمليات " الإرهابية " والجنائية، على الرغم من قيام القوات الأمنية بالعديد من الهجمات ضد مواقع تضم مسلحين، حيثتمكنت من قتل بعضهم واعتقال عدد آخر منهم. وكان مصدر أمني أكد، مقتل ۱٦ عسكريا من الفرقة السابعة اثناء مداهمتهم وكرا تابعا لتنظيم القاعدة في منطقة الحسينيات ضمن وادي حوران(٤۲۰ كم غرب الانبار)، بينهم قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده قائد اللواء الاول في الفرقة العميد نومان محمد، الى جانب مقتل آمري ألوية اثنين، وأربعة عقداء وثلاثة ضباط آخرين برتبة نقيب واثنين برتبة رائد، فضلا عن إصابة ۳۵ عسكريا أخرا معظمهم جنود. وباشرت اثر ذلك القوات العسكرية بعملية عسكرية " واسعة النطاق " في صحراء الأنبار وحتى الحدود الأردنية والسورية، شاركت بها قطعات عسكرية قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي.