حقق الجيش السوري تقدما الأحد في اتجاه مدينة عدرا في ريف دمشق، وذلك بعد أيام من سيطرة المسلحين عليها وسط تقارير أكدتها " المعارضة " نفسها عن ارتكاب هؤلاء المسلحين مجزرة بحق المدنيين في المدينة.
وأكد " المرصد السوري لحقوق الإنسان " أن الجيش السوري مدعوما بجيش الدفاع الوطني حقق تقدما في عدرا العمالية، مشيرا الى " أن الاشتباكات لا تزال مستمرة ". وفي حلب قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفا للطيران الحربي والمروحي على مناطق في مدينة حلب أدى إلى مقتل ۱۵ شخصا، في مناطق الأرض الحمرا والحيدرية. كما أدخل الهلال الأحمر السوري السبت طعاما ومواد طبية إلى السجن المركزي في حلب الذي يحاصره المسلحون منذ نيسان / ابريل الماضي في محاولة لاقتحامه والسيطرة عليه، كما أخرج فريق الهلال الأحمر ۱۵ سجينا ممن شملهم قرار السلطات السورية قبل أيام الإفراج عن أكثر من ۳٦۰ سجينا لأسباب إنسانية. على صعيد آخر أعلنت " لجنة المصالحة الشعبية الفلسطينية لحل أزمة مخيم اليرموك " عن عراقيل كبيرة تهدد مبادرتها لحل أزمة المخيم سلميا. وقال رئيس اللجنة الشيخ محمد العمري في مؤتمر صحافي بدمشق " إن جهات خارجية تحاول إفشال هذه المبادرة، من خلال الضغط على المسلحين بعد وصول المبادرة الى مرحلة متقدمة ". وفي معلولا أكد " معارضون " أن الحكومة السورية تتفاوض مع خاطفي راهبات دير مار تقلا، الذين يريدون مبادلتهن بمعتقلات سوريات. وأشاروا إلى أن الراهبات نقلن كما يبدو إلى مدينة يبرود المجاورة. وفي السياق نفسه أقيمت السبت صلاة في منطقة السليمانية في حلب من أجل السلام والتضرع للإفراج عن المطرانين المختطفين وراهبات معلولا. الصلاة التي أقيمت في كنيسة بيت إيل للأرمن البروتستانت حضرها ممثلون عن الطوائف المسيحية والأرمنية والإسلامية.