ارتفعت التكبيرات داخل المسجد الاقصى، بعد أن اقتحم عدد من المستوطنين المسجد صباح الخميس، يقودهم الحاخام " يهودا غلبك "، وقاموا باستفزاز المصلين المتواجدين في المسجد منذ ساعات الصباح الأولى.

كما واقتحمت المسجد على الفور شرطة الاحتلال الى جانب وحدات خاصة، وحاصرت المصلين داخل المصلى القبلي، ودارت مواجهات مع المصلين المحاصرين.

وافاد شهود عيان أن المستوطنين قاموا بجولتهم في ساحات المسجد الأقصى، بدءا من باب المغاربة، مرورا بالمسجد القبلي، وباب الرحمة، وباب الأسباط، والملك فيصل، وصولا إلى باب السلسلة.

كما فرضت شرطة الاحتلال قيودا مشددة على دخول المرابطين إلى ساحات الأقصى، واحتجزت كافة الهويات على أبوابه، علما أنها قامت يوم أمس بتحويل كافة الهويات إلى مخفر القشلة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وفي سعيها لإبعاد المصلين عن المسجد الأقصى ومنع أي محاولة لصد اقتحامات المستوطنين أفاد محامي نادي الأسير مفيد الحاج أن محكمة الصلح أصدرت اليوم أمرا بإبعاد موظف دائرة الأوقاف الإسلامية حسام سدر عن المسجد الأقصى لمدة أسبوعين، حتى تاريخ ۱۸ – ۱۲ – ۲۰۱۳، ودفع كفالة قيمتها ألف شيكل وكفالة طرف ثالث.

كما أبعدت شرطة الاحتلال يوم أمس ٤ مواطنين عن المسجد الأقصى، وهم محمد الشلبي، وعبد الله سنجلاوي، وموظف الاوقاف حسام سدر، ومصباح أبو صبيح.

وأوضح محمد الشلبي أن شرطة الاحتلال احتجزت هويته عند أحد أبواب المسجد الأقصى لدى دخوله صباحا، ولدى خروجه من المسجد أبلغته الشرطة أن هويته في مخفر شرطة القشلة، ولدى توجهه إلى المخفر، سلمته الشرطة قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة شهر، وصادرت بطاقته الصحفية الصادرة عن وزارة الاعلام الفلسطينية.

واعتقلت الشرطة اليوم الشاب عبد الله السنجلاوي في الساعة السابعة صباحا من ساحات المسجد الأقصى، وبعد التحقيق معه سلمته الشرطة أمرا بالابعاد عن المسجد الأقصى لمدة شهر.