أزمة إنسانية ضربت بجميع مناحي الحياة في قطاع غزة، منها الوقود والكهرباء والغاز، كما وكان ضمنها حركة المعابر والمتمثلة في أهمها معبر رفح البري الحدودي مع جمهورية مصر العربية، الذي يواجه أزمة كبرى حيثتسبب بإعاقة كبيرة لحركة المسافرين، ومنهم المرضى والطلاب وأصحاب الاقامات.

وأفادت مصادر من هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة ل " العرب الان "، أن ۳۲٤٤ مسافر غادروا قطاع غزة خلال الشهر الماضي عبر معبر رفح، بينما دخل قرابة ۱۹۵٦ مسافر، فيما تم إرجاع ۲۹۰ أخرين.

وأردفت المصادر أن تعطل شبكة الحواسيب بسبب أعطال فنية، حجة يطلقها الجانب المصر بين الفينة والأخرى، سببت حالة من القلق والتذمر لدى لمواطنين، مستغربين عجز السلطات المصرية على حل هذه المعضلة.

وكانت قد أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود أن الاتصالات ما زالت مستمرة مع الجانب المصري من أجل فتح المعبر أمام حركة المسافرين. ومن جانبه اكد رئيس ديوان وزير الخارجية بغزة ونائب رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود علاء الدين البطة، أن وزارة الخارجية بحكومة غزة ما زالت تبذل جهود كبيرة من اجل ايجاد حلول سريعة لقضية معبر رفح.

وشدد في تصريحات إذاعية على أن هناك لفتح معبر رفح الا ان هذه الوعود لم تتم بالشكل الكافي والمطلوب. وأوضح البطة أنه تم إبلاغ السلطات المصرية بأن " فتح المعبر بهذه الطريقة غير مقبول وغير مناسب ولا يلبي الحد الأدنى من طموحات الشعب الفلسطيني ".

كما أضاف أن الأيام التي شهدها إغلاق المعبر منذ بداية أحداثمصر منذ نهاية يونيو الماضي حتى الآن شكل إغلاق المعبر لأسباب إغلاق كامل او شبه كامل أكثر من ٤۰% من أيام عمل المعبر.

وعبر رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود عن أمله من الجانب المصري ان تستجيب للحالات المرضية وأصحاب الحاجات والاقامات والطلاب وتفتح المعبر. يذكر ان قطاع غزة يواجه ازمة خانقة في الكهرباء والوقود والغاز، وذلك من خلال اغلاق المعابر بشكل شبه كامل، وايضا هدم الانفاق مع قطاع غزة.