اعلنت الحكومة اللبنانية يوم الاثنين انها اعطت الجيش المسؤولية الكاملة عن الامن لمدة ستة أشهر في مدينة طرابلس الساحلية المضطربة. وقال نجيب ميقاتي القائم بأعمال رئيس الوزراء لتلفزيون ال. بي. سي اللبناني بعد اجتماع امني في بعبدا مقر رئاسة الجمهورية " اتفقنا مع رئيس الجمهورية على تكليف الجيش الامرة العسكرية لمدة ستة اشهر وجعل طرابلس تحت اشراف الجيش كاملة. "
هذا وقتل شخص في اشتباكات متقطعة بطرابلس وذلك بعد تراجع وتيرتِها بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن، بينما استمرت اعمال القنص بين المنطقتين. واندلعت اشتباكات الليلة الماضية، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وقذائف الهاون،. ومنذ الصباح تراجعت حدة الاشتباكات واقتصرت على عمليات القنص. ووصلت حصيلة ضحايا المواجهات بين باب التبانة وجبل محسن منذ يوم السبت الى اثني عشر قتيلاً وعشرات الجرحى بينهم عسكريون. وقتل عشرة اشخاص في مطلع الاسبوع في اشتباكات بين ميلشيات تختلف بشأن الطرف الذي تؤيده في الحرب الاهلية في سوريا. وجاء التصعيد بعد تفجير في مبنى من ثلاثطبقات يقع في جبل محسن على تخوم باب التبانة، ما ادى الى انهياره. واتهم عبد اللطيف صالح المتحدثباسم الحزب العربي الديموقراطي، ابرز ممثل للعلويين في لبنان، مسلحين تسللوا من باب التبانة وفخخوا المبنى ثم فجروه. واقفلت معظم المدارس والمؤسسات التجارية في طرابلس، لا سيما القريبة منها من خطوط التماس. وتشهد طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، جولات متتالية من المواجهات يفصل بينها شهر او اثنان، منذ اندلاع النزاع السوري في آذار / مارس ۲۰۱۱.