قال رئيس الدولة العبرية, شمعون بيرس, في حديثه عن المفاوضات الفلسطينية الصهيونية, إن التقدم في المفاوضات مع الجانب الفلسطيني وصولا إلى السلام ضرورة وليس حسابات شخصية.

أضاف بيرس, أن " السلام مع الفلسطينيين ضرورة وليس خاضع لحسابات شخصية، ومن خبرتي الطويلة مع الحكومات المختلفة ومع القادة، يجب التعامل مع هذا الموضوع على هذا الأساس، خاصة أن الشعبين يدعمان حل الدولتين، والنقطة الأساسية اليوم كيف يمكن تقريب وجهان النظر في القضايا الأساسية، مؤكدا انه يجب تقليص الاختلاف في هذه القضايا وصولا إلى السلام كونه يصب في مصلحة دولة الاحتلال ".

وفي الملف الإيراني قال: إن العالم لا يقدم هبات للدولة العبرية، ولم يتحرك العالم ضد إيران لصالح الكيان الصهيوني ودفاعا عن مصالحها، وإنما تحرك دفاعا عن مصالحه، كونه يرى في إيران النووية تهديدا لمصالح الولايات المتحدة والدول الغربية في الشرق الأوسط، وهذا أيضا ما يتفق مع مصالح دولة الاحتلال، لذلك على الدولة الصهيونية التعامل بدبلوماسية مع النووي الإيراني والمحادثات الجارية، وليس العكس ومهاجمة الاتفاقية كما صدر عن قيادات صهيونية، من خلال الدبلوماسية نستطيع تحقيق العديد من القضايا التي نريدها, وفق زعمه.

في سياق منفصل قال بيرس, إنه لا ينوي تقديم الطلب إلى الحكومة بتمديد ولايته إلى ما بعد مدتها القانونية, رافضا التعقيب على الأنباء المتردِّدة حول نيته العودة إلى الساحة السياسية مشيراً إلى احتمال خدمة الدولة خارجها أيضاً.

وأكد أنه سيبذل قصارى جهده من أجل دفع عملية السلام قدماً معتبراً القضية وجودية. في سياق منفصل يبدأ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اليوم زيارة لروما تستمر يومين في إطار الحوار القائم بين الحكومتين الصهيونية والايطالية.

وسيرافق نتنياهو عدد من الوزراء بحيثتعقد جلسة مشتركة للحكومتين ويتم توقيع عدة اتفاقات مشتركة, حيثسيلتقي نتنياهو خلال الزيارة كلا من نظيره الايطالي انريكو ليتا والبابا فرانسيس الاول.