يصل وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اليوم الى بغداد، لترطيب العلاقة بين البلدين بعد اكثر من سنتين من التوتر والتصعيد الاعلامي بينهما، بسبب الازمة السورية وايواء انقرة نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي المحكوم بالاعدام غيابياً.
وقال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي إن اوغلو سيجري مباحثات مع المسؤولين العراقيين ترمي الى انهاء حالة التوتر بين الجانبين.

وبحسب مراقبين فأن موضوع الازمة السورية سيكون في قلب مباحثات اوغلو في بغداد، لكن هذه المرة من أجل الخروج بها نحو الحل السلمي.

وتشير الانباء الواردة من بغداد الى أن أوغلو سيلتقي نائب رئيس الجمهورية خضير الحزاعي، ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي.