اختتمت المفاوضات المكثفة بين ايران ومجموعة خمسة زائدا واحد فجر اليوم في جنيف وتم الاتفاق على عقد جولة جديدة في العشرين من الشهر الجاري.
وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اكد في مؤتمر صحفي مشترك مع منسقة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون انه تم تحقيق نتائج ايجابية سيتم البناء عليها لاحقا. وشدد ظريف على امكانية التوصل الى اتفاق رغم بعض الخلافات القائمة، مشيرا الى ان ما نسعى اليه هو ايجاد حل سياسي يعبرعن النوايا الحسنة للجانبين. من جانبها لفتت اشتون الى اهمية المفاوضات مع الجانب الايراني واشارت الى انها حققت الكثير من التقدم فيما لا تزال بعض المسائل عالقة. واضافت ان هدفنا هو التوصل الى نتيجة وسوف نعود كي نحاول التوصل الى هذه النتيجة. بدوره قال وزير الخارجية الاميركية جون كيري اننا قريبون من تحقيق اتفاق بعد التقدم الملموس في المفاوضات النووية مع ايران. واضاف كيري في مؤتمر صحفي عقب اختتام المفاوضات ان بلاده تبنت الخيار الدبلوماسي لمنع ايران من تحقيق اي تطور في برنامجها النووي مما يشكل تهديدا لاصدقاء واشنطن في المنطقة. وأشار الى انه سيتم البناء على نتائج المفاوضات في جنيف وان المفاوضات القادمة ستكون مرحلة جديدة باتجاه الحل واعلن ان النافذة الدبلوماسية ستبقى مفتوحة على ايران الى اجل غير مسمى. من جهته وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس كان اول من بادر ليعلن عن انتهاء مفاوضات جنيف دون التوصل الى اتفاق. وقال فابيوس ان اجتماعات جنيف ادت الى تحقيق تقدم ولكن لم نستطع توقيع اتفاق لانه لا تزال هناك بعض المسائل التي يجب معالجتها. واضاف ان اجتماعا على مستوى المدراء السياسيين سيعقد في وقت لاحق. املا في التمكن معه من توقيع اتفاق مع الجانب الايراني. الى ذلك دعا الكيان الاسرائيلي الى التشدد مع ايران وعدم رفع الحظر عنها، فقد طالب وزير الحرب في حكومة الاحتلال موشي يعالون بعدم التسرع في توقيع اتفاق حول البرنامج النووي الايراني. واعتبر ان اتفاقا في الشروط الحالية هو خطأ تاريخي سيتيح لطهران مواصلة برنامجها النووي الخطير على حد وصفه. فيما قالت وزيرة العدل تسيبي ليفني إنّه يجب التحرك بطريقة حازمة وبدون تنازلات وبدون رفع الحظر قبل تحقيق الهدف.