تسعى الهند إلى تقديم أوراق اعتمادها بنادي مستكشفي كوكب المريخ، حيثبدأت الدولة الآسيوية العد التنازلي لإطلاق أول مسبار فضائي إلى الكوكب الأحمر، الثلاثاء.وتمكن عدد قليل من الدول ووكالات الفضاء من إرسال مسبارات وآليات فضائية، ضمن مهام علمية إلى المريخ، في مقدمتها وكالة الفضاء الأمريكية " ناسا "، وكذلك " الاتحاد السوفيتي " السابق، إضافة إلى وكالة الفضاء الأوروبية. كما كانت هناك محاولات من بعض الدول الأخرى، حيثأرسلت اليابان مسباراً يحمل اسم " نوزومي " عام ۱۹۹۸، إلا أنه فشل في الوصول إلى الكوكب الأحمر.المريخ.. حلم مائة ألف شخصكما فُقد مسبار أطلقته الصين مطلع عام ۲۰۱۲، مع إطلاق روسيا المحطة العلمية " فوبوس - غرونت، " التي كانت مخصصة لاستكشاف المريخ، والتي سقط حطامها جنوب شرقي المحيط الهادئ، قبالة سواحل تشيلي. وكذلك أرسلت بريطانيا، وفي مهمة منفصلة عن وكالة الفضاء الأوروبية، مسباراً إلى المريخ في عام ۲۰۰۳، يحمل اسم " بيغل ۲ "، إلا أنه لم يتم سماع أي جديد بشأنه منذ ذلك التاريخ.ماذا لو اتصل E. T بالمسبار " فويجر۱ "؟ومن المتوقع أن يستغرق مسبار " مارس أوربيتر "، الذي تعتزم الهند إطلاقه إلى الكوكب الأحمر، من قاعدة " ساتيش داوان "، الثلاثاء، نحو عشرة شهور للوصول إلى المريخ، بهدف دراسة غلافه الجوي. وتأمل وكالة الفضاء الهندية " إيسرو " في أن يتمكن المسبار من اكتشاف المزيد من المعلومات بشأن تواجد المياه على سطح المريخ، ووضع خريطة لأماكن وجود غاز " الميثان "، إضافة إلى جمع معلومات عن قمري المريخ " فوبوس " و " ديموس. "تجارة الماس.. في الفضاء! إلا أن رئيس الوكالة الهندية، رادا كريشنان، قال إن أحد أكبر التحديات التكنولوجية هو أن يصل المسبار إلى هناك، مشيراً إلى أن العديد من المهام السابقة لم تتمكن من الوصول إلى الكوكب الأحمر، بينما تحطمت مهام أخرى عند وصولها إلى سطحه، كما فُقد الاتصال ببعضها. يُذكر أن الهند أطلقت أول قمر صناعي إلى الفضاء عام 1975، كما وضعت مسباراً غير مأهول في مدار القمر عام 2008، وتخطط لإطلاق أول رحلة مأهولة عام 2016، كما شارك رائد الفضاء الهندي، راكيش شارما، في مهمة فضائية للاتحاد السوفيتي عام 1984.