صرح بذلك روحاني لدى استقباله اليوم الاثنين نواب محافظة فارس في مجلس الشورى الاسلامي، حيث اشار الى تركيز الحكومة جهودها لرفع عبء الحظر الجائر عن كاهل الشعب الايراني وقال، انه على الصعيد الدولي خاصة في مجال الاقتصاد لا تسود العدالة والاخلاق بل يسعى الجميع لتحقيق اكبر منفعة ممكنة باي وسيلة كانت، لذا فان الحكومة تسعى لازالة الحظر الذي اتاح لمنافسي ايران مجال تحرك اكبر في القطاع الاقتصادي. واضاف الرئيس روحاني، ان الحكومة غير متفائلة بالغربيين والمفاوضات الجارية الا ان هذا الامر لا يعني الا نكون متفائلين بمعالجة المشاكل، والحكومة يحدوها الامل بازالة المشاكل، وبطبيعة الحال لابد ان نذكّر دوما بهذه النقطة وهي انه لا ينبغي ان نتوقع معالجة جميع المشاكل خلال فترة قصيرة. وقال، انه لا شيء في العالم صفر او مائة، بناء عليه لا الصهاينة والغربيون يُعتبرون قوة مطلقة ومائة بالمائة ازاء ايران ولا قوة ايران صفر ازاءهم، لذا ينبغي علينا بذل اقصى الجهود لاستيفاء حقوق الشعب الايراني. وتابع : ان كل جهودنا منصبة على استيفاء حقوق الشعب الايراني بالكامل ولو كان من المقرر ان نتراجع عن حقوقه لكنا قد قمنا بذلك في العام 2003 ، ولم تكن لنا اليوم كل هذه التجاذبات. واكد الرئيس الايراني بان الحظر المفروض على ايران لم يأت صدفة خلال عام او اشهر واضاف : بناء على ذلك فان ازالة اجراءات الحظر المعقدة المفروضة من قبل الغرب بحاجة الى وقت كاف. واضاف، ان الحكومة بحاجة ماسة في هذا المسار الى دعم الشعب ومجلس الشورى الاسلامي ودعم وتوجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية، وهي بطبيعة الحال قد حظيت بذلك على الدوام. يشار الى ان قائد الثورة الاسلامية، آية الله السيد علي خامنئي، كان قد أكد في كلمة له امس الاحد، عشية اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، بأنه ليس متفائلا بالمفاوضات النووية الجارية بين ايران ومجموعة الدول الست، واضاف: أنه ليس من المعلوم ان كانت ستحقق المفاوضات النتائج التي يترقبها الشعب الايراني، لكنه اعلن دعمه الجاد والراسخ للمسؤولين والدبلوماسيين المعنيين بالقضايا الجارية، معربا عن اعتقاده بان لا اشكالية في هذه التجربة شريطة ان يكون الشعب يقظا وان يعلم ما الذي يجري.