تسود أوساط الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة للأردن لغطا هنا وهناك بان الكيان الصهيوني يمارس بشكل عملي إنهاء الولاية الأردنية على المقدسات الإسلامية في القدس، وذلك من خلال تكثيف اقتحامات المستوطنين للحرم القدسي الشريف.

وتشتكي الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة للأردن والمسئولة عن الحرم القدسي من ‘ضياع ‘الولاية الأردنية الدينية والإدارية على الأقصى، وذلك جراء الضوء الأخضر الذي منحته سلطات الاحتلال لنفسها بادخال المستوطنين للحرم القدسي بدون التشاور أو التنسيق مع الأوقاف الإسلامية التابعة لعمان.

ووفق صحيفة القدس العربي في عددها الصادر اليوم الثلاثاء بأن هناك أزمة صامتة بين عمان وتل أبيب جراء رفض سلطات الاحتلال الطلبات الأردنية المتكررة بالحد من دخول المستوطنين للأقصى، وعدم اكتراثتل أبيب بتلك المطالب الأردنية التي وصلت إلى حكومة الاحتلال عبر القنوات الرسمية بين البلدين.

ووفق مصادر داخل الأوقاف الإسلامية بالقدس التابعة للأردن فان سلطات الاحتلال بدأت بالممارسة العملية لإنهاء الولاية الأردنية على المسجد الأقصى وتكثيف اقتحامات المستوطنين له عقب توقيع الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل شهور على اتفاق يجدد الولاية الأردنية بشكل مكتوب على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وحسب المصادر فان سلطات الاحتلال بدأت تتصرف بعد ذلك الاتفاق على أساس بان الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن والمسئولة عن رعاية المسجد الأقصى غير موجودة، الأمر الذي تمثل في اقتحامات المستوطنين للحرم القدسي بشكل شبه يومي.