حذر مسؤول سياسي بارز في المجلس السياسي التابع للاتحاد الوطني الكردستاني من تنامي وبروز بعض القوى الإسلامية المتشددة المرتبطة بحركة الإخوان المسلمين في إقليم كردستان, مبينا ان هذه الجماعات تهدف إلى زعزعة الأوضاع الأمنية في كردستان. وأبدى المسؤول الكردي مخاوفه من تسارع وتيرة بروز هذه الجماعات الاسلامية المتطرفة بالرغم من أنها ماتزال تحت الرقابة الأمنية والسياسية لوجود مؤشرات قوية بأنها تنتمي لجهات إقليمية تسعى لزعزعة الواقع الأمني المستقر في الإقليم كونها تتلقى دعما وتسهيلات مالية ولوجستية تحت مسميات عدة.وأشار المسؤول الكردي إلى إن "هذه القوى المتشددة مدفوعة الثمن من قبل حزب العدالة والتنمية التركي بزعامة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان", مبينا أنها تسعى من خلال زعزعة الأوضاع في اقليم كردستان لتعويض خسارة المشروع الاخواني العالمي في مصر على يد القيادة العسكرية المصرية. وأكد المسؤول الكردي ان "حكومة الإقليم ووفقاً لهذه التحديات تقف أمام خيارين, الأول يتمثل بتفكيك وضرب هذه التنظيمات المتطرفة من خلال اختراقها ومعرفة يقف خلفها ومن يمولها من دعاة الفتاوى التكفيرية, اما الخيار الثاني يتضمن تحرك رئيس الإقليم على الدول الراعية للإرهاب السعودية وقطر وتركيا كونه يمتلك علاقات جيدة معها, ويقدم لهم مغريات كبيرة لإبعاد محافظات كردستان عن القتل الممنهج الذي يطال العراقيين في المحافظات الأخرى".