بعد فشل مخطط شن الحرب على سوريا، اتفق مؤيدوها من فرنسا إلى السعودية والإمارات والأردن على تعزيز دعمهم للمعارضة علّ ذلك يعزز من قدرتها على مواجهة النظام السوري.
وجاء القرار إثر لقاء جمع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، مع وزراء خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل والإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان والأردن ناصر جودة لبحثالأزمة السورية، بعد موافقة دمشق على وضع ترسانتها الكيميائية تحت مراقبة دولية. وذكرت الرئاسة الفرنسية، في بيان، أن هولاند والوزراء الثلاثة اتفقوا على ضرورة الوقوف بحزم ضد نظام(الرئيس السوري) بشار الأسد لدفعه نحو المفاوضات بغية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية. وأشار البيان إلى أنهم «توافقوا على ضرورة تعزيز الدعم الدولي للمعارضة الديموقراطية لتمكينها من مواجهة هجمات النظام الذي يصب تعنته في مصلحة الحركات المتطرفة ويهدد الأمن الإقليمي والدولي» حسب قوله. وأكدوا «التزامهم المشترك بالعمل على إقامة سوريا موحدة وحرة تحترم فيها سلامة جميع الطوائف وحقوقها». ويجري هولاند مقابلة مع قناة «تي اف ۱» الفرنسية غداً، سيتطرق فيها إلى الأزمة السورية. كذلك، ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أن وزير الخارجية لوران فابيوس سيلتقي نظيريه الأميركي جون كيري والبريطاني وليام هيغ الاثنين في باريس. وقال المتحدثباسم الوزارة فيليب لاليو «الأمر يتعلق بمواصلة المناقشات في ما يتعلق بسوريا». وللتمكن من إجراء اللقاء ألغى فابيوس زيارة الاثنين إلى منغوليا، لكن أبقى على زيارة إلى بكين غدا وزيارة الثلاثاء إلى موسكو. وفي وقت سابق، أفاد لاليو بأن فابيوس اتصل برئيس ما يسمي «الائتلاف الوطني السوري» المعارض أحمد الجربا، حيثأكد له «أن باريس عازمة على مواصلة جهودها من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، وتمسكها بمعاقبة مرتكبي المجزرة الكيميائية في ريف دمشق وردعه عن تكرار تلك الأفعال». واعتبر لاليو أن إعلان دمشق أنها ستنضم إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية «غير كاف»، مشدداً على ضرورة صدور قرار «ملزم» من مجلس الأمن الدولي في هذا الصدد.