اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد في حديثلقناة روسيا ۲٤ يوم ۱۲ سبتمبر۲۰۱۳، تحركات واشنطن تجاه بلاده وشعبه بانها تندرج في اطار " البروباغندا الاميركية ".
وبهذا الاسلوب ينتفي النظر الى الوقائع بموضوعية، وتكون عوامل الكذب والتضليل والاشاعة هي المقياس في تقييم الامور، وهو مايعني ان الحقيقة سوف غائبة تماما في خضم عناصر التهويل الدعائي والضجيج الاعلامي التي تستخدمها اميركا توخيا لتدمير كل من يعارض سياساتها الاستكبارية وتحركاتها العدوانية لاسيما في منطقة الشرق الاوسط. ويمكننا القول - على وجه الاطلاق - ان الاستراتيجيات الاميركية خلال العقود الماضية اعتمدت هذه السياسة للايقاع بالخصوم وذلك بعد تبشيع صورهم امام الامم والشعوب في العالم. وفي قراءة معرفية لمفهوم " البروباغندا المعاصرة "، ينبغي الاشارة الى ما ساقته موسوعة وكيبديا في هذا المجال بالقول: انها طريقة تقوم على اساس استغلال الوسائل الحديثة للتأثير في الرأي العام وتوجيه أفكار الناس وقراراتهم السياسية والاجتماعية وحتى الدينية، وذلك باستخدام تقنيات وأساليب اعديدة من أهمها: تسمية الاشياء بغير مسمياتها، والقولبة والتنميط، واطلاق الشعارات، والتكرار، و عدم التعرض للافكار السائدة الاعتماد على الأرقام والإحصائيات ونتائج الاستفتاء، والاستفادة من الشخصيات اللامعة، و التظاهر بمنح فرص الحوار والتعبير عن الرأي لجميع الاتجاهات، واستخدام لغة التأكيد بدلا من المناقشة والبرهنة، وعدم التعرض للقضايا الحساسة،، وادعاء الموضوعية، و إثارة الغرائز وادعاء إشباعها. اقول: والانكى من ذلك هو ان سياسات الولايات المتحدة تستغل مؤسسات الشرعية الدولية بافظع الصور لبلوغ اهدافها التسلطية، الامر الذي يستدعي استنهاض القوى التحررية في انحاء الارض، باعتبار ان المشاريع الاميركية باتت تهدد الامن والسلم العالميين مالم يتم التصدي لها بكل حزم.
المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها