قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني ان طهران لديها مقترحات حول برنامجها النووي حيثستطرحها في المحادثات القادمة وتتابعها لغاية التوصل الى نتائج مطلوبة.
وخلال لقائه رئيس مجلس الشيوخ الكازاخي غيرت مامي في العاصمة التركمانية عشق اباد انتقد لاريجاني سلوك الغربيين ازاء البرنامج النووي الايراني ووصفه بالمغرض. وفي سياق آخر، قال ان ايران اجتازت تغييرا اساسيا حيثان الفريق الذي يعمل مع الرئيس روحاني يتمتع بخبرات وتجارب كثيرة وان استراتيجية ايران تقوم على تعزيز العلاقات مع بلدان الجوار. واثنى لاريجاني على استضافة كازاخستان للمفاوضات النووية بين ايران ومجموعة ۵ + ۱ واشاد بمواقف الصداقة التي ابدتها حيال البرنامج النووي الايراني. واشار الى المشاكل العالقة في المنطقة وقال: ان المنطقة تعاني من مشاكل عديدة ابرزها التطرف والارهاب والمخدرات حيثيحتاج حلها الى المزيد من التعاون بين بلدان الجوار. وحول مشكلة سوريا قال ان الاحداثالتي يشهدها هذا البلد مريرة وانه يتصور ان الارهاب يشهد اتساعا هائلا وان المعلومات الواردة تؤكد وجود اكثر من ۱۰ آلاف ارهابي ماسيؤدي الى بلورة ازمة كبيرة ربما تنتشر في المنطقة وتجعلها تخرج عن السيطرة. من جهته اشار رئيس مجلس الشيوخ الكازاخي غيرت مامي خلال هذا اللقاء الى البرنامج النووي الايراني وقال: ان كازاخستان دعمت وتدعم استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية ليس لايران فحسب بل لسائر البلدان. كما هنأ الشعب الايراني على انتخاب الرئيس روحاني واعتبر مشاركة رئيس بلاده نظربايف في مراسم اداء اليمين الدستورية يؤكد ان ايران تعتبر احد شركاء كازاخستان الرئيسيين على الصعد السياسية والاقتصادية. واشار الى ممري شمال - جنوب وجنوب - شمال واعرب عن امله في ذات الوقت بان تتصل بلاده بايران عبر تركمانستان بعد تفعيل هذين الممرين. واشار الى لقائه الرئيس التركماني الخميس الماضي وقال انه تباحثحول ممر شمال - جنوب وقال ان مشروع الممر سيكتمل بحلول العام الجاري او بداية العام المقبل حيثلم يتبق منه سوى جزء يسير. واضاف: ان بدء الممر بالنشاط سيؤدي الى زيادة حجم صادرات السلع الكازاخية الى ايران وخفض اسعارها وكذلك الى البلدان الاخرى.