اطلق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، مبادرة تتضمن ثماني نقاط لحل الازمة في سوريا، وذلك خلال كلمته الاسبوعية.
وقال المالكي في كلمته المتلفزة الاسبوعية يوم الاربعاء " ان المخاطر التي أصابت الشعب السوري تدعونا الى مراجعة للازمة، والعراق الذي عرف بمبادراته ومواقفه التاريخية واخرها وثيقة اعلان بغداد في مؤتمر القمة عن الازمة السورية، لذا ندعو الى: *وقف اطلاق النار بشكل فوري وشامل في سوريا. *منع تزويد عمليات اي طرف من اطراف النزاع بالمال والسلاح، وانسحاب المقاتلين الاجانب من الاراضي السورية. *دعم استمرار التحقيق المحايد لفريق الأمم المتحدة عن السلاح الكيمياوي، وانتظار نتائج التحقيق لان اتخاذ اي قرار قبل الاعلان عن النتائج سيكون قرارا مستعجلا. *رفض التدخل الاجنبي في سوريا من دول الجوار والعالم. *الالتزام بعدم استخدام الاراضي العربية لضرب سوريا او اي دولة أخرى. *اطلاق صندوق عربي لدعم اللاجئين وارجاعهم واعمار سوريا. *اجراء انتخابات حرة في سوريا تحت اشراف عربي ودولي بما يضمن التداول السلمي للسلطة. *اعتماد آلية يتفق عليها المجتمع الدولي والجامعة العربية لتشكيل حكومة مؤقتة مرضية من قبل النظام والمعارضة للوصول الى خارطة طريق للنظام السياسي عبر صناديق الانتخابات. وختم المالكي بالقول " وبذلك نكون قد استوعبنا الازمة ونحافظ على الاراضي السورية ووحدة الشعب السوري ".