حذر نائب قائد حرس الثورة الاسلامية في ايران العميد حسين سلامي من العدوان على سوريا ووصفه بالخطير، مؤكداً أن اميركا والكيان الاسرائيلي سيدفعان ثمنا باهظا نتيجةَ ذلك.
وحذر العميد سلامي خلال ملتقى " سوريا حصن المقاومة " المنعقد في طهران، اميركا من تكرار اخطائها والاعتداء على سوريا، مؤكداً أن المنطقةَ ستتحول الى مستنقع تغرق فيه القوى الاجنبية. وقال إن سوريا ليست لوحدها على الساحة الدولية وإن كافة الشعوب الحرة والمستقلة ستقف الى جانبها في مواجهة هذا العدوان الذي مآله الفشل. واشار سلامي الى أن استراتيجية النظام السلطوي وخاصة اميركا تتمحور حول اربع قضايا رئيسة هي الاسلام ومصادر الطاقة والموقع الجيوسياسي وأمن الكيان الاسرائيلي. وشدد ان الحرب لم تصن مصالح الغرب يوما ولا احد يستطيع ضمان ابقاء نطاق العمليات العسكرية داخل حدود سوريا والسيطرة على الطاقات التي ستنطلق عقب الهجوم. وتساءل عما اذا كانت اميركا تستطيع بعد تدخلها العسكري الحد من تاثيراته وان لايترك مخاطر على امنها القومي، وهل بالامكان وضع خطط للسيطرة على تداعيات تفجير برميل من البارود في المنطقة؟ ووصف سوريا بانها ركن اساسي للمقاومة في المنطقة " وقد تعرضت لهجمات امنية وسياسية وعسكرية الا ان مقاومة شعبها ونظامها وجيشها خلال الاعوام الثلاثة الماضية تستحق التقدير ". واوضح، ان سوريا تمتلك ثقافة المقاومة وتقع في الخط الامامي على جبهة مواجهة الكيان الاسرائيلي ويمتد تاريخ مقاومتها الى اكثر من خمسة عقود. واضاف ان لسوريا الفضل في تحقيق في الانتصارات خلال معارك لبنان وغزة مع الكيان الاسرائيلي وهي بلد كبير وشعبها مكافح ومسلم ومقاوم، وآفاق المقاومة فيها مشرقة للغاية. ونصح صانعي القرار والمسؤولين عن الامن القومي الاميركي والدول الداعمة لواشنطن في هجومها الاحتمالي على سوريا بالكف عن الدخول في لعبة تحمل المخاطر. وشدّد، ان اسلوب حل الازمة السورية ليس عسكريا وعلى أمريكا والكيان الاسرائيلي اعادة النظر في حساباتهما الامنية حول تاجيج نيران الحرب لانها ستكون باهضة الكلفة وتحمل مخاطر كبيرة عليهما.