اعلن رئيس الوزراء الاسترالي كيفن رود اليوم الثلاثاء، ان الرئيس الاميركي باراك اوباما يبحثما وصفها " مروحة خيارات " ضد سوريا ردا على الهجوم المفترض بالاسلحة الكيميائية قرب دمشق.
واوضح رود الذي ستتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي الشهر المقبل، انه اجرى محادثات مع باراك اوباما بالامس من اجل رسم خارطة الطريق الواجب اتباعها بعد الهجوم المفترض الاسبوع الماضي. واضاف ان الاسرة الدولية موحدة حول هذا الرأي بالاضافة الى ان اسلحة كيميائية قد استعملت وان النظام السوري مع ارجحية كبيرة هو المسؤول عن الهجوم، حسب زعمه. وتابع كيفن قائلا: " انها جريمة ضد الانسانية وانتهاك للقانون الدولي. لن يمر الامر دون تبعات. امام الرئيس اوباما عدة خيارات "، واضاف ان اوباما " يركز على مروحة من الخيارات يعمل على بحثها مع شركائه وحلفائه في العالم ". وتأتي هذه التصريحات في وقت قال فيه وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا امر مؤكد، غير انه لا ادلة على الجهة المسؤولة عنه. واقر كيري خلال مؤتمر صحفي بعدم وجود ادلة على الجهة الفاعلة، مندّدا باستخدام هذه الاسلحة.