هاجم رئيس الحكومة التركية رجب طيّب أردوغان أمس الأحد شيخ الأزهر أحمد الطيب لتأييده " الإنقلاب العسكري " في مصر، قائلاً إن التاريخ " سيلعن " العلماء أشباهه.
ونقلت صحيفة(زمان) التركية عن أردوغان قوله إنه شعر بالإحباط عندما رأى شيخ الأزهر يؤيّد " الإنقلاب العسكري " في مصر، وتساءل " كيف يمكنك القيام بذلك؟ "، مضيفاً أن " ذلك العالِم قد انتهى. إن التاريخ سيلعن الرجال أمثاله كما لعن التاريخ علماء أشباهه في تركيا من قبل. " وانتقد الدول الغربية لعدم قدرتها على " وقف " ما أسماه الانقلاب العسكري في مصر، سائلاً الذين يدافعون عن تدخل الجيش في مصر ويعتبرونه طريقاً لاسترجاع الديمقراطية " هل يمكن لانقلاب أن يكون ديمقراطياً؟ " وقال إن الذين يلزمون الصمت حيال الأحداثفي مصر لن يكون لهم الحق بالتكلم عن الظلم غدا، وانتقد من وجهوا الانتقاد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي على أخطائه خلال ولايته مدة سنة. وقال اردوغان إن " البلاد حكمتها الديكتاتورية مدة ۷۰ عاماً.. يمكنكم تحمل هذا جيداً "، في إشارة للاحتجاجات المناهضة لمرسي في ميدان التحرير التي أدت لعزله، " لكن لا يمكنكم تحمل حكم مرسي المنتخب عاماً واحدا ". وأشار أردوغان إلى أن المسؤولين المنتخبين الذين يرتكبون أخطاء ينبغي عزلهم فقط عبر الانتخابات. وجدد انتقاده لوقوف الكيان الإسرائيلي وراء " انقلاب " مصر، مضيفاً أن تل أبيب تدير حملة للتقليل من أهمية صناديق الاقتراع. وانتقد من ناحية أخرى المعارضة التركية لوصفها له ب " الديكتاتور "، وقال ما كان يمكن وصفه بذلك لو أن بلاده حقاً يحكمها ديكتاتور. وقال أردوغان " إن الذين شنقوا رئيس الحكومة السابق عدنان مندريس وصفوه أيضاً بالديكتاتور. والآن يدعونني بالديكتاتور.. إن كنتم تريدون رؤية ديكتاتوراً، اذهبوا إلى سوريا ومصر. سيشنقونكم هناك. "