عبر كل من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزارة الخارجية الاميركية عن القلق العميق ازاء مقتل ۳۷ شخصا من مؤيدي الاخوان المسلمين في مصر خلال احتجازهم.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة الاثنين إنه " منزعج بشدة " لوفاة ۳۷ من مؤيدي الإخوان المسلمين في مصر خلال احتجازهم وفي ذات الوقت أدان مقتل ۲۵ شرطيا في كمين نصبه مسلحون. وقال المكتب الإعلامي للأمين العام للأمم المتحدة في بيان: " يطالب الأمين العام بتحقيق واف للتأكد من الحقائق المحيطة بحادثمقتل مؤيدي الاخوان المسلمين ". وتوفي مؤيدو جماعة الإخوان المسلمين يوم الأحد اثناء ترحيلهم إلى السجن. وقال مسؤولون حكوميون إنهم اختنقوا بالغاز المسيل الدموع خلال محاولة هرب لكن الجماعة قالت إنهم قتلوا وطلبت اجراء تحقيق، فيما قالت مصادر امنية إن رجال الشرطة كانوا في طريقهم إلى معسكر في رفح قرب الحدود مع الكيان الاسرائيلي عندما هاجمهم مسلحون ببنادق آلية وقذائف آر. بي. جي يوم الاثنين. وابلغ بان مؤتمر صحفيا " مع هذا الاستقطاب بالغ الحدة داخل المجتمع المصري تتحمل السلطات والزعماء السياسيون المسؤولية المشتركة لإنهاء العنف الجاري. عليهم الا يدخروا جهدا للتوصل سريعا لخطة موثوق بها لاحتواء العنف واحياء العملية السياسية. " وقال " يجب ان يوسع المجال السياسي أمام الاخوان المسلمين لانه بات مقيدا للغاية. " وقال بان إن جيفري فيلتمان رئيس الشؤون السياسية بالأمم المتحدة سيجري مناقشات في القاهرة هذا الاسبوع " مع التركيز على كيف يمكن للأمم المتحدة ان تقدم افضل دعم ممكن لمبادرات استعادة السلام وتحقيق المصالحة في مصر. " من جانبها عبرت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جين بساكي عن القلق العميق بشأن وفاة المحتجزين معتبرة حادثوفاة مؤيدي جماعة الاخوان المسلمين مشكوكا في اسبابه. وقالت لا ينبغي حظر جماعة الاخوان وذلك في اشارة الى مقترح الحكومة المصرية بهذا الشأن.