تتواصل التظاهرات والفعاليات السلمية بمختلف المناطق البحرينية في اطار فعاليات عاصفة التمرد التي انطلقت منذ الرابع عشر من اغسطس الجاري.
ففي العاصمة المنامة خرجت تظاهرة تطالب الشعب بالتمرد ضد النظام الحاكم. وفي بلدات الدير والنويدرات والديه وسترة و مناطق اخري انطلقت تظاهرات ردد المشاركون خلالها شعارات مناهضة للملك حمد بن عيسى آل خليفة وطالبوا بالقصاص من قتلة الشهداء واخراج الاحتلال السعودي من البلاد. من جهتها قمعت قوات النظام المتظاهرين السلميين بالغازات السامة ورصاص الشوزن ما ادى لوقوع اصابات بين المتظاهرين بينهم نساء و اطفال. من جانب آخر اكد مسؤول الرصد بمركز البحرين لحقوق الانسان سيد يوسف المحافظة إصابة اكثر من 40 معتقلاً بسبب الضرب والقنابل الغازية السامة التي أطلقتها قوات النظام لقمع السجناءِ الذين احتجوا على اوضاعهم في سجن الحوض الجاف. وفي هذا السياق وجهت جمعية الوفاق نداء الى الصليب الاحمر الدولي للتدخل لحماية المعتقلين في سجن الجوف. وجاء في موقعها على شبكة الانترنت انه "تواردت انباء عن اعتداءات في مركز الحجز الاحتياطي (توقيف الحوض الجاف) وذالك في صباح اليوم الجمعة 16 اغسطس 2013 و لصعوبة الوقوف على الموقف، عدا ما يترشح من الموقوفين في العنابر المجاورة للعنبر رقم 10 الذي حصل فيه الاعتداء فان جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وبعض الاهالي تواصلوا مع اللجنة الدولية الصليب الاحمر وذالك للتدخل العاجل للحفاظ على سلامة المعتقلين وسرعة الكشف عن ظروفهم من خلال اتصالت تطماً الاهالي أو زيارات فورية. فيما لا تعرف أسباب ما حصل هذا اليوم في الحوض الجاف". بدورها اعتبرت حملة تمرد ما يجري في سجن الحوض دافعاً اضافياً للتمرد على نظام القبيلةِ والفرد المستبد. وحملت الحركة المسؤولية  الى السلطات وداعميها الدوليين.