قتل شخصان في غارة جديدة شنتها طائرة من دون طيار الجمعة في جنوب اليمن، فيما أعلن مسؤول محلي ان القتيلين هما عنصران تابعان لما يسمى بتنظيم القاعدة. يأتي ذلك في وقت تستعد السفارات والقنصليات الأميركية "التي أغلقت في دول عدة في المنطقة في الأيام الأخيرة"، لفتح أبوابها اليوم الأحد، باستثناء السفارة الأميركية في صنعاء جراء استمرار خطر تدعيه الولايات المتحدة بهجمات قد تشنها القاعدة. وأوضح المسؤول المحلي السبت رافضاً كشف هويته: إن "عنصرين في القاعدة قتلا وأصيب ثالث ونجا رابع من هجوم لطائرة أميركية من دون طيار استهدف سيارة في منطقة العسكرية" في محافظة لحج بشمال عدن. وهذا الهجوم هو التاسع لطائرة من دون طيار في اليمن منذ 28 تموز/يوليو الفائت. وفي المحصلة، قتل 38 شخصاً في هجمات الطائرات من دون طيار الأميركية وفق حصيلة لمصادر قبلية وعسكرية وللإدارة المحلية في اليمن. واستهدفت الهجمات مناطق في شرق صنعاء وجنوب وجنوب وشرق البلاد يقال إن القاعدة تتمركز فيها. ووحدها الولايات المتحدة تملك طائرات من دون طيار في المنطقة، ولم يسبق أن نفت السلطات اليمنية استخدام هذه الطائرات ضد القاعدة، مؤكدة التعاون مع حلفائها الأميركيين للتصدي لتنظيم القاعدة حسب زعمهم.