أقام عشرات الآلاف من انصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي صلاةَ العيد في انحاء البلاد ومنها مقري الاعتصام في ميدان رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة.
ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد لمرسي الى مسيرات اليوم في القاهرة تحت شعار مليونية عيد النصر. وتأتي الدعوات للاستمرار في الاعتصام، بعد اعلان رئيس الوزراء حازم الببلاوي بأن قرار فض اعتصام رابعة العدوية نهائي ولا رجعة عنه. ودعا الببلاوي المعتصمين الى العودة الى منازلهم واعمالهم، وقال " ما زلنا نناشد المواطنين المغرر بهم في الميادين والمشاركين في تلك الأعمال الخطرة من الاستمرار بها ونطلب منهم الآن ومن جديد سرعة المغادرة والانصراف إلى منازلهم وأعمالهم دون ملاحقة لمن لم تتلوثيده منهم بالدماء ". جاء ذلك عقب تأكيد الرئيس المؤقت عدلي منصور فشل الجهود الدولية الدبلوماسية في التوصل الى حل لإنهاء الأزمة في البلاد والتي يقوم بها المبعوثون الدوليون الذين يحاولون منذ اسبوع تسوية الازمة في مصر. وجاء بيان الرئاسة بعد ساعات من مغادرة نائب وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز القاهرة بعد اخفاقه في التوصل الى تسوية بين الحكومة وانصار مرسي. وقالت الرئاسة في البيان ان " مرحلة الجهود الدبلوماسية انتهت ".