دانت محكمة الصلح في القدس، المدير السابق للمعهد الديني اليهودي " ييشيفاه " في حائط البراق وأحد أبرز حاخامات التيار الصهيوني - الديني الاستيطاني، الحاخام موطي ألون، بممارسة أعمال مشينة بحق فتى قاصر.
وذكرت وسائل إعلام الكيان الإسرائيلي أن " المحكمة أدانت الحاخام ألون بممارسة أعمال مشينة بالقوة بحق الفتى البالغ ۱۷ عاما، عندما تم تنفيذ الجريمة، وأمرت القاضية بإخضاعه لفحص حول مدى خطورته على المحيطين به، فيما سيتم إصدار الحكم عليه في وقت لاحق ". ووفقا للائحة الاتهام فإن المخالفات التي ارتكبها ألون حدثت في العامين ۲۰۰۳ و۲۰۰۵، وانه منذ نهاية العام ۲۰۰۲ بدأ ألون بممارسة أعمال مشينة بحق أحد تلاميذه تحت غطاء مواساة الضحية، الذي كان يمر بمرحلة مأسوية، لكن الطالب رفض الإدلاء بشهادة ضد ألون وتم إغلاق الملف. وتابعت لائحة الاتهام أنه في الحالة الثانية نفذ ألون أعمال مشينة بحق طالب آخر، ۱۷ عاما أيضا، والذي حضر إلى الحاخام من أجل استشارته. وشملت لائحة الاتهام أوصافا دقيقة للأعمال الجنسية المشينة التي نفذها ألون بحق الطالب في أكثر من مناسبة. واثارت قضية ألون سجالا عاصفا في صفوف التيار الصهيوني - الديني بين من اعتبر أن الحاخام بريء، خاصة أن ألون ينفي التهم المنسوبة إليه، وبين من رأى بأفعاله ممارسات شاذة ينبغي أن يعاقب عليها.