أعرب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي عن أسفه لعدم مقدرة الرئيس السوداني عمر البشير المشاركة في مراسم أداء الرئيس روحاني اليمين الدستورية وذلك بعد منع السعودية طائرة الرئيس من المرور بأجوائها. وخلال اتصال هاتفي مع نظيره السوداني علي كرتي، اعتبر صالحي أن نية البشير الحضور بمثابة مشاركة فعلية في المراسم، وأعرب عن أمله في أن يجتمع رئيسا البلدين قريبا، وقدم كرتي التهاني على تولي روحاني رئاسة إيران. هذا وأعلنت الرئاسة السودانية أن السلطات السعودية منعت طائرة الرئيس عمر البشير الأحد من عبور أجوائها أثناء توجهه لحضور حفل أداء الرئيس الإيراني اليمين الدستورية في طهران، ما اضطره للعودة إلى الخرطوم. وقال عماد سيد أحمد السكرتير الصحافي للرئيس السوداني لفرانس برس الأحد "رفضت السلطات السعودية إعطاء الطائرة التي تقل الرئيس البشير الإذن بعبور أجوائها". وقال سيد أحمد إن الطائرة التي كان الرئيس البشير مسافراً عليها ليست طائرته المعتادة وإنما طائرة مستأجرة من شركة سعودية. وكان البشير متوجهاً لحضور مراسم أداء الرئيس الإيراني حسن روحاني القسم أمام مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان). وقال عماد سيد أحمد "عند دخول الطائرة المجال الجوي السعودي أخبر قائدها السلطات السعودية أنها تقل الرئيس السوداني عمر البشير لكنهم قالوا إن الطائرة ليس لديها إذن بعبور الأجواء السعودية". وكانت وكالة الأنباء السودانية أرسلت رسالة نصية عبر الهواتف الجوالة في تمام السابعة بالتوقيت العالمي أفادت بأن البشير غادر إلى طهران في زيارة رسمية ليومين.