قال هينري غينو مستشار ساركوزي لشؤون الشرق الاوسط إن صور السيد الرئيس بشار الأسد في داريا بريف دمشق أحبطت الأليزيه: وأضاف: بعد سنتان من دعم سياسي وعسكري للمعارضة يخرج الرئيس الاسد بكامل اناقته في دمشق متجولا بدون صوت رصاصة واحدة. خروج الاسد مهنئاً لجيشه في شوارع العاصمة السورية هو رسالة تحدي للغرب كله واعلان نصر من طرفه.

الاليزيه مستاء من التقارير الكاذبة عن تقدم المعارصة في ساحات الاشتباك. حتى الحل السياسي بات ينظر اليه الاسد كمكسب مشروع ومستحق نتيجة تقدم قواته.

الرئيس الاسد اثبت للروس بأن رهانهم عليه في مكانه.

الرئيس الاسد اليوم لم يعد يهتم باي تسوية سياسية لقد قرأت الغرور في عينيه واي حل سياسي لن يكون محط اهتمامه الا اذا وافق رؤيته.

الغرب اليوم انتهى من فكرة اسقاط الاسد عسكريا بشكل تام.

وقال طلبت من احدى الشخصيات السورية المعارضة ترجمة كلام الرئيس الاسد مع جنوده فأجابني: يا سيد غينو لا يهم هذه دعاية رخيصة ونحن ادرى بمثل هذه التصرفات التي تهدف الى رفع معنويات جنوده المنهارة. يجيب غينو: لا اظن سيدي ان كلامك الآن له مكان من المنطق فهذا الجندي على ظهر دبابته كان يرقص ويضحك ويلوح بالعلم السوري ويبحثعن الكاميرا ليوصل ابتساماته اليكم.

الرئيس الاسد قلب المعادلة اليوم وقد نشهد انتصار قريب للرئيس الأسد امام الدول التي تدعي الديمقراطية الديمقراطية. هينري غينو مهندس التدخل العسكري الفرنسي بليبيا اعتنق فكرة اسقاط الاسد سنتان. صرح في بداية الازمة بانه معجب باناقة الاسد. اليوم بدا حملة مع اليسار الفرنسي ضد الرئيس هولاند واضعا امامه الاخفاق الفرنسي في الازمة السورية.