كشفت وثيقة مسربة من وزارة الداخلية السعودية نشرتها مواقع خبرية وصحف عربية وأجنبية أن الوزارة تعرض على محكومين بالإعدام لديها العفو وتقديم مبالغ مالية لأسرهم مقابل القتال في سورية.
وتأتي هذه الوثيقة بعد اتفاق أميركي سعودي سابق لتهريب عناصر من تنظيم القاعدة إلى سورية بعد الإفراج عنهم من السجون السعودية والأميركية السابقة في العراق تزامن مع نشاط علني لتحريض الشباب السعودي على تنفيذ عمليات انتحارية في سورية عبر مزادات علنية أقيمت في السعودية. وكشفت صحيفة «الوحدوي» التابعة للحزب الناصري اليمني أن السعودية تقوم بتجنيد آلاف المغتربين اليمنيين وإرسالهم إلى سوريا للمشاركة مقابل عدم ترحيلهم بحجة مخالفتهم لقوانين الإقامة. وتترافق عمليات التجنيد بعمليات تسليح مكثفة تمولها السعودية لتزويد المجموعات المسلحة بأسحة نوعية و حديثة بينها صواريخ مضادة للآليات و صواريخ مضادة للطائرات من نوع كونكورس التي وصلت و وزعت على مسلحي المعارضة بما فيهم المجموعات التكفيرية على عكس الادعاء بانها سلمت فقط لما يسمى الجيش الحر. في هذا الوقت استقبل ولي العهد السعودية الامير سلمان بن عبد العزيز وفداً من ائتلاف المعارضة السورية بقيادة احمد الجربا في رسالة واضحة بانتقال ملف المعارضة الخارجية من يد قطر الى اليد السعودية. و يقوم رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان بجولة اوروبية لحثدول الاتحاد على تسليح المعارضة و التنسيق لتأمين وصول الاسلحة و المسلحين الى الاراضي السورية.