في اطار التضييق المتواصل على الحريات رفضت السلطات البحرينية الترخيص للمسيرة التي تعتزم الجمعيات السياسية المعارضة تنظيمها يوم الجمعة المقبل.
و قال القيادي بجمعية الوفاق هادي الموسوي إن رفض وزارة الداخلية الترخيص للمسيرة يأتي بعد أن منعت الوزارة مسيرة وتجمعا شعبيا دعت لهما الجمعيات يوم الجمعة الماضي وحذرت من اتخاذ إجراءات إزاء من يشارك فيهما. وأوضح أن «قرار المنع يعتبر تعسفياً، مع وجود تهديد واضح لا يتناسب مع طبيعة هذه المسيرات والتجمعات التي تنظم في أوقات وأماكن محددة، من دون أن تكون هناك مخالفات أو أعمال غير سلمية». وفي سياق متصل قال عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان يوسف المحافظة: «إن ۱۰۰ إصابة تم تسجيلها بين متظاهرين بفعل استخدام سلاح الشوزن خلال الأيام الثلاثة الماضية، كما أن منازل في عدة قرى شهدت خلال الأيام القليلة الماضية مداهمات من قبل قوات مدنية ترافقها قوات أمنية، وكان آخر ذلك اعتقال ۹ أشخاص بعد مداهمة منازلهم في قرية كرزكان يوم الجمعة». وأشار المحافظة إلى أن الكثير من القرى باتت تعاني من التواجد الأمني المكثف باستمرار سواء كانت هناك مسيرات أو لم توجد. اما هيئة الدفاع في قضية ما يعرف ب «تنظيم ۱٤ فبراير» فقد اكدت: «ان المعتقلة ريحانة الموسوي مضربة عن الطعام منذ يوم الخميس، احتجاجاً على سوء المعاملة التي تتعرض لها في مركز التوقيف». من جهته اكد ولي العهد سلمان بن حمد أن الطريق الأمثل للمرحلة المقبلة مرتبط بشكل أساسي بوقف أعمال العنف بكل أشكاله وصوره والقبول بالتوافقات التي تحقق تطلعات جميع مكونات المجتمع.