صيب 45 شخصا بجروح في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في مدينة السويس. وقال وكيل وزارة الصحة بالمدينة محمد العزيزي ان اثنين من المصابين سقطا بالذخيرة الحية، واضاف ان اخرين اصيبو بطلقات الخرطوش. وقال قيادي بحزب الحرية والعدالة "الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين"، ان اثنين من مؤيدي مرسي قتلوا، الا ان مديرية الصحة نفت نقل اي جثث. وقد استخدم السلاح الابيض والحجارة وقنابل دخان مصنعة محليا في الاشتباكات، فيما اندلع حريق في منشأة تابعة للسكة الحديد. وفي العريش شمالي سيناء، قتل 4 من رجال الامن ومدنيين اثنين واصيب 8 جنود اخرون بهجمات متفرقة شنها مسلحون على قوى الأمن في مدينة. وذكرت مصادر امنية وطبية أن جنديا في القوات المسلحة قتل في هجوم مسلح على نوبة حراسة البنك الاهلي الجديد في العريش واخر أمام مكتب الاذاعة والتلفزيون الرسمي، كما اشارت الى مقتل عسكري آخر في هجوم ثالث أمام مقر النيابة الادارية، كما قتل شرطي أمام قسم شرطة العريش، وقد ارتفعت حدة الهجمات على الجيش منذ عزل الرئيس محمد مرسي. الى ذلك قدمت جماعة الإخوان المسلمين في مصر رؤيتها للخروج من الأزمة الحالية، وطالبت باعادة ما اعتبرته الشرعية الدستورية رئيسا ودستورا وبرلمانا. جاء ذلك في بيان للأخوان المسلمين نشر على مواقعهم الالكترونية، ودعا الى إنهاء ما وصفوه بمظاهر الإنقلاب العسكري بان يقوم الرئيس المنتخب بتنفيذ مبادرة الإصلاح التي التزم بها وفق الدستور الذي أقره الشعب. كما دعا البيان في نقطة ثالثة الى التقاء جميع القوى الوطنية والسياسية دون شروط، حيث يؤكد البيان ضرورة التزام الجميع بما يتم التوافق عليه. بدأت لجنة من الخبراء القانونيين عملها لتعديل الدستور المصري، وهي اولى الخطوات في طريق اجراء انتخابات جديدة دعا اليها الجيش في أعقاب عزل الرئيس محمد مرسي. ياتي ذلك في وقت دعا رئيس الوزراء حازم الببلاوي، الى انهاء الانقسامات والبدء بحوار سياسي لحل الأزمة.