أدى الفلسطينيون أول صلاة جمعة من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى بعد أن توجه الآلاف من مختلف المناطق الفلسطينية إلى القدس المحتلة استجابة لدعوات رسمية ودينية ووطنية.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد قيدت دخول أهالي الضفة الغربية، إذ سمحت لمن هم فوق الستين عاما من الرجال بالدخول بلا تصاريح. وطالبت من في سن ۳۵ و٤۰ بأخذ تصاريح، في حين سمحت للنساء بالدخول في أيام الجمع وليلة القدر فقط. وكثفت قوات الاحتلال وجودها في البلدة القديمة وعلى أبواب المسجد الأقصى، ونصبت المتاريس والحواجز الحديدية عند مداخل القدس وفي أزقة القدس القديمة. وقالت " مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في بيان لها اليوم الجمعة " انه ومنذ فجر اليوم بدأ توافد الآلاف من المصلين إلى القدس، لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في الجمعة الأولى من شهر رمضان، حيثشهدت القدس حركة نشطة ووصلت حشود المصلين مبكرا من أهل الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة والداخل الفلسطيني ". واشارت الى ان ساحات المسجد الاقصى شهدت تواجدا مكثفا منذ ساعات الفجر، علما أن جموع غفيرة أدت صلاة فجر الجمعة الاولى من رمضان في الأقصى. وكانت الهيئة الإسلامية العليا ومديرية أوقاف القدس المحتلة وفصائل العمل الوطني قد وجهت نداءات مختلفة للحشد بالمسجد الأقصى في الجمعة الأولى للذود عنه في ظل تصاعد الهجمات الاسرائيلية ضده.