اعلنت مجموعة مسلحة تعمل في سورية تحت اسم لواء 313 مهام خاصة مسؤوليتها عن التفجير الارهابي الذي وقع الثلاثاء الماضي في الضاحية الجنوبية لبيروت و تسبب باصابة اكثر من خمسين شخصا، مشيرة الى ان العملية رد على ما سمته مشاركة حزب الله في القتال الى جانب النظام السوري كما تبنت المجموعة تفجيرا استهدف موكباً لحزب الله في منطقة زحلة في شرق لبنان الشهر الماضي.
و قالت المجموعة في بيان لها نشر على مواقع الانترنت ان وحدات خاصة من اللواء ۳۱۳ قامت بتنفيذ هجوم بسيارة مفخخة في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية في مرآب لأحد مقرات حزب الله الأمنية’. و يقول خبراء انه نادرا ما يتم تداول اسم هذا اللواء، ولا تعرف ارتباطاته وانشطته على نطاق واسع. وقد اورد على صفحته على ‘فيسبوك’ انه ‘تشكيل عسكري مستقل يقاتل في سورية لاعلاء كلمة الله و فيما تستمر التحقيقات حول التفجير، وسط تكتم شديد بشأن ما تم التوصل إليه،. تداولت الاوساط الأمنية والسياسية معلومات شديدة الخطورة بشأن نقل جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة كمية ضخمة من المتفجرات تقدر بنحو ۱٦ طناً لاستخدامها في لبنان. ونقلت صحيفة الاخبار اللبنانية عن مصادر أمنية وسياسية ان الأجهزة الأمنية اللبنانية تلقت قبل وقوع التفجير معلومات من الاستخبارات الأميركية تشير إلى أن تنظيم القاعدة جهّز عبوتين ناسفتين ضخمتين لاستهداف الضاحية الجنوبية، وبدأ الإعداد لاستهداف حزب الله والجيش ودبلوماسيين خليجيين وروس وصينيين.