دعت حركة حماس كافة الفصائل ومكونات وقيادات الشعب الفلسطيني إلى تشكيل إستراتيجية وطنية موحدة تعيد الاعتبار للمشروع الوطني ولبرنامج المقاومة بكافة أشكالها، دفاعاً عن شعبنا وحقوقه المشروعة وحماية للمشروع الوطني من عبث العابثين. وجاء دعوة "حماس"، كرد على الاجتماع الذي عقده قياديون في السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" مع سياسيين صهاينة من حزب "ليكود" الحاكم وحزب "شاس" المتشدد يوم الأحد الماضي (7-7) في مقر منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة رام الله. وقالت الحركة: "في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني لأكبر وأبشع هجمة صهيونية عنصرية متطرفة استهدفت أرضه ومقدساته ومساجده وقراه، وفي الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الصهيوني انتهاكاته بحق المقدسيين والأقصى ومدينة القدس وحصاره لغزة، والتنكيل بأهلنا في الضفة المحتلة؛ يطل علينا مجدداً فريق مبادرة جنيف المشؤومة وفي تحد سافر لكل مشاعر الشعب الفلسطيني كاشفين النقاب عن وجوههم المشوهة, والتي شوهت نضالات وتاريخ شعبنا من خلال حملات تطبيع ولقاءات سرية مع الاحتلال الصهيوني المجرم دون خجل أو وجل, وبحضور أعضاء من الليكود المجرمين الصهاينة وحركات دينية يهودية عنصرية متطرفة، ضاربين بعرض الحائط النداءات الفلسطينية المتكررة ومن كل مكونات شعبنا ونخبه بمقاطعة وعزل الكيان الصهيوني ورفع الشرعية عنه". وأكدت "حماس" في بيانها أن "فريق جنيف المشؤوم ومن تناغم معه ودار في فلكه، لا يمثلون الشعب الفلسطيني، وما يقومون به يمثل طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية، وسيبقى وصمة عار على جبينهم وصفحة سوداء في تاريخهم". واعتبرت أن "مبادرة جنيف" هي "تجميل لوجه الاحتلال الصهيوني وقفز على معاناة شعبنا وعذاباته وعطاءات رخيصة للاحتلال الصهيوني على حساب شعبنا وحقوقه وثوابته"، داعية كل مكونات الشعب الفلسطيني ومستوياته وقياداته ونخبه "العمل على عزل هذه الفئة العابثة ووقف مخططاتها وفضح مشاريعها الخطيرة والتصدي لها وتعريتهم أمام الرأي العام الفلسطيني والعالمي".