وجه كمال كيليكداروغلو زعيم المعارضة التركية انتقادات لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان واتهمه بالاستبداد والقمع على خلفية الاحتجاجات التي أعقبت فض اعتصام لمعارضين في ساحة تقسيم فيما توفي شاب (19 عاما) اصيب خلال التظاهرات ضد الحكومة في تركيا، متأثرا بجروحه في المستشفى.
وحول تصريحات اردوغان التي قال فيها ان هناك مؤامرة دولية وراء هذه الاحتجاجات, قال كيليكداروغلو في مقابلة مع صحيفة " فرانكفورتر الجماينه تسايتونج " الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء ان الأمر ببساطة هو أن هناك حكومة تعجز عن قيادة البلاد وتسعى الى تحميل الخارج مسؤولية فشلها. وقال زعيم المعارضة التركية ان اردوغان قمعي ويمارس العنف ضد شعبه. وفيما يتعلق بالحرب الدائرة في سوريا وطريقة تعامل أنقرة معها, قال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض ان اردوغان سمح بتدريب جماعات مسلحة متشددة في تركيا " فهو يصدر الارهاب الى سوريا ". الى ذلك توفي شاب(۱۹ عاما) اصيب خلال التظاهرات ضد الحكومة في تركيا، متأثرا بجروحه في المستشفى لترتفع الى خمسة قتلى حصيلة حركة الاحتجاج غير المسبوقة ضد الحكومة التركية، على ما افادت الاربعاء وكالة دوغان للانباء. وكان المتوفي علي اسماعيل كرمكز الطالب في جامعة مدينة اسيكيسهير(وسط غرب)، تعرض لهجوم مجهولين في الثاني من حزيران / يونيو في تلك المدينة عندما كان يشارك في تظاهرة كما اوضحت الوكالة. وتوفي الشاب الذي اصيب بجروح خطرة في راسه وكان يعاني من نزيف في الدماغ، في المستشفى الذي نقل اليه. وتعذر على جمعية الاطباء الاتراك تاكيد الخبر على الفور لكن متحدثا باسمها اكد ان الطالب كان بين " المصابين بجروح خطرة " خلال الاحداثالتي هزت تركيا لمدة ثلاثة اسابيع اعتبارا من ۳۱ ايار / مايو. وقتل اربعة اشخاص اخرين، ثلاثة متظاهرين وشرطي خلال حركة الاحتجاج وجرح نحو ثمانية الاف اخرون، حسب حصيلة نشرتها جمعية الاطباء. وقد تدخلت الشرطة بعنف في ۳۱ ايار / مايو لاخلاء حديقة جيزي من مئات الناشطين المدافعين عن البيئة بوسط اسطنبول الذين كانوا يعارضون اقتلاع اشجار في اطار مشروع تهيئة ساحة تقسيم. واثار ذلك التدخل غضب العديد من الاتراك وتحولت حركة دفاع عن الحديقة الى حركة احتجاج سياسي واسعة ضد حكومة رجب طيب اردوغان التي تحكم البلاد منذ ۲۰۰۲. وقدرت الشرطة عدد المتظاهرين بنحو مليونين ونصف في شوارع نحو ۸۰ مدينة طيلة ثلاثة اسابيع مطالبين باستقالة اردوغان المتهم " بالتسلط " ومحاولة " اسلمة " المجتمع التركي.