كشفت مصادر أن الرئيس المعزول محمد مرسي لا يزال موجودا بإحدى الإدارات السيادية ومعه ابنائه وزوجته.

وقالت المصادر أن مرسي يقضي كل وقته معهم ومسموح له بمشاهدة التلفزيون، وكذلك تم توصيل عدد من المتعلقات الشخصية لهم والتي كانت متواجدة بمكان اقامتهم قبل ثورة ۳۰ يونيو.

وأشارت المصادر إلي أن يتم توفير الاطباء للرئيس المعزول لإجراء كشف طبي عليه وكذلك توفير العلاج اللازم خاصة انه يعاني في أوقات كثيرة من حالة اكتئاب وأحيانا أخري يدخل في موجة ضحك هستيري.

وأوضحت المصادر إلى أن مرسي كثيرا ما يردد أمام الضباط المكلفين بحراسته أنه الرئيس الشرعي وسوف يخرج قريبا محمولا على الأعناق وسوف يقوم بتطهير البلاد، وأن الاخوان والتنظيم الدولي لن يتركوه وسوف يضحون بأخر إخواني من أجل ذلك.

وأضافت المصادر أن مرسي يحاول الاستفسار بشكل مستمر عن موعد خروجه أو مصيره ولكن دون أي رد.

ولفتت المصادر إلى أن مرسي طلب من الحرس الجمهورية المكلفين بحراسته إجراء اتصالات بقيادات جماعة الإخوان وبالسفيرة الأمريكية خلال الأيام الماضية ولكن الأمر لم يتم الموافقة عليه، وكذلك طلب مقابلة وزير الدفاع ورئيس الأركان دون جدوي.