أدرج المركز الفضائي في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي جدول أعماله، و لأول مرة، ٤ مشاريع فضائية تنطوي على ارسال أول انسان الي الفضاء حيثيعكف المركز حاليا علي انتاج المعدات الخاصة برواد الفضاء استعدادا لتنفيذ هذه المهمة.
و أفاد المصادر الاعلامية بأن الدول التي تستعرض عضلاتها في الوقت الراهن و تهدد الدول الاخري أحيانا بسبب امتلاكها علوم متطورة و تفرض الحظر علي الآخرين لحرمانهم من التقنية المتطورة، انما تلجأ الي مثل هذه الاعمال لاحتكارها بعض العلوم الحديثة. و في مثل هذه الاحوال فإن العلوم الفضائية تتبوأ مكانة أكبر من العلوم الاخري حيثأن امتلاك مثل هذه الامكانيات تجعل ذلك البلد قويا في عالم اليوم الذي يأكل فيه القوي الضعيف. و قد التحقت الجمهورية الاسلامية الايرانية بركب الدول ال ۸ التي تملك تقنيات العلوم الفضائية في ۳ شباط عام ۲۰۰۹ املا في ان تصبح البلد التاسع الذي يملك هذه العلوم الحديثة. و في ذلك العام انطلق القمر الصناعي " اميد " الي الفضاء برعاية رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد الذي اعطى شارة الانطلاق، و عاد الي الارض بعد مكوثه في مدار الارض لمدة حوالي ۳ أشهر. و بعد حوالي ۵ اعوام من اطلاق أول قمر صناعي ايراني حصلت ايران الاسلامية علي تجارب كثيرة في المجال الفضائي حيثأنها صنعت مختلف أنواع ناقلات الاقمار الصناعية بما فيها مصباح ۱ و۱ وسيناء ۱ وطلوع وغيرها من الاقمار التي جعلت ايران من الدول الناجحة في مجال الفضاء. و من الاقمار الصناعية التي تم ارسالها الي الفضاء هو القمر «فجر» الذي يعتبر من أهمها حيثبإمكانه الارتفاع الي ٤۰۰ كيلومتر وبإمكانه البقاء في الفضاء لمدة عام و نصف العام و ارسال الصور الي محطات الارض. و هذا القمر الصناعي قام بتصنيعه الخبراء الايرانيون في داخل البلاد عبر الاعتماد علي القدرات والامكانات الفضائية المتطورة حيثيعتبر من أكثر الاقمار الصناعية الايرانية الصنع تطورا قياسا لمثيلاتها السابقة. و في العام المضي أرسلت ايران الاسلامية موجودا حيا الي الفضاء في أول تجربة فضائية ناجحة عرض التلفزيون وقائعها و عاد الي الارض بنجاح تام.