اكملت طائرة تعمل بالطاقة الشمسية فقط المرحلة الاخيرة من رحلة عبر الولايات المتحدة بعد هبوط ناجح في محطتها الأخيرة بولاية نيويورك مساء السبت على الرغم من تعرضها لتمزق في جناحها الأيسر.
وبدأت الرحلة متعددة المراحل في الثالثمن مايو في سان فرانسيسكو. وأقلعت الطائرة في رحلتها السادسة والأخيرة صباح أمس من مطار دوليس الدولي بواشنطن وهبطت في مطار جون إف. كينيدي في نيويورك الساعة ۱۱۰۹ مساء السبت بالتوقيت المحلي(۰۳۰۹ من صباح الأحد بتوقيت جرينتش). ووفقا لموقع الرحلة على شبكة الإنترنت فقد ظهر تمزق يبلغ طوله ۲.۵ متر في النسيج الذي يغطي الجانب السفلي من الجناح الأيسر للطائرة " سولار إمبلس " التي تعمل بالطاقة الشمسية. وأفاد الموقع بأن الطيار اندريه بورشبيرج ليس في خطر وأن حالة الطائرة السويسرية الصنع مستقرة. وبعد تصوير التمزق بواسطة مروحية توقع مهندسو الرحلة أنه من غير المحتمل أن يزداد الأمر سوءا. وكان بورشبيرج يقود الطائرة التي تطير بسرعة ۲۵ عقدة فقط أو ٤٦ كيلومترا في الساعة منفردا. وسجلت المرحلة الثانية من الرحلة التي انطلقت من أريزونا إلى تكساس مسافة قياسية جديدة لطائرة تعمل بالطاقة الشمسية بعد ان قطعت ۱۵٤۱ كيلومترا. وتبلغ المسافة بين أقصى الجناح الأيمن وأقصى الجناح الأيسر للطائرة ٦۳ مترا وهو ما يماثل عرض طائرة من طراز بوينج ۷٤۷ لكن وزنها يبلغ ۱٦۰۰ كيلو جرام وهو ما يعادل وزن سيارة صغيرة. وتعتمد الطائرة بالكامل على الطاقة الشمسية لتشغيل محركاتها الأربعة التي تصل قوة الواحد منها إلى ۱۰ أحصنة.