قام الأردن بنشر بطاريات باتريوت على حدوده الشمالية مع سوريا، حسب ما قال مصدر عسكري. وأكد المصدر الذي فضل حجب اسمه، أن نشر البطاريات جاء ضمن تعزيز منظومة الدفاع العسكرية للأردن. وأشار إلى أن بقاء هذه البطاريات أو سحبها من المنطقة الشمالية حال انتهاء الأزمة السورية رهن قرار سياسي بيد الحكومة الأردنية، مؤكدا أن الجيش هو أداة تنفيذية فقط. وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة قد كشف أن الصواريخ الأميركية موجودة بناء على طلب من الحكومة الأردنية. وكانت مناورات قد أجريت في الأردن في العاشر من يونيو الماضي، بمشاركة قوات أميركية مزودة بصورايخ باتريت ومقاتلات إف 16 تدريبات عسكرية تحت اسم " الأسد المتأهب". وقالت واشنطن وعمان إن مناورات الأسد المتأهب لا صلة لها بالحرب في سوريا. وقال مسؤولون عسكريون إن ما يزيد عن 4500 جندي أميركي وزهاء 3000 جندي أردني و500 جندي من بريطانيا والسعودية ودول أخرى شاركوا في المناورات التي أجريت على بعد يقل عن 120 كيلومترا من الحدود السورية. وشارك في المناورات أكثر من 15 ألف عسكري من 19 بلداً.