صرح محمد بديع المرشد العام للاخوان المسلمين أن الملايين المؤيدة لمرسي ستبقى في الميادين حتى عودة الرئيس. وقال أن الاحتجاجات يجب أن تكون سلمية مؤكدا: "سلميتنا أقوى من الرصاص والمصفحات"، وشدد من منصة ميدان رابعة العدوية قرب مقر "الإخوان المسلمين" في القاهرة على أنه مستعد للتفاهم مع الجيش المصري إن عاد محمد مرسي إلى منصب الرئيس. وقال ايضا ان جيش مصر يجب الا يحمي فصيلا واحدا فقط او ينحاز الى طرف واحدواتهم بديع وسائل الإعلام بأنها تزور حقيقة ما يجري في مصر، وتوجه إلى الجيش المصري قائلا: "يا جيش مصر، عد إلى أحضان شعبك، لا تحم فصيلا واحدا، الشعب المصري أطياف، احمها كلها، لا تنحز إلى فصيل ولا تقل: هذا يمثل الشعب المصري. ليس هذا دورك أبدا". وتوجه بديع إلى شيخ الأزهر أحمد الطيب قائلا: "يا شيخ الأزهر، أنت رمز، ولكنك لا تتحدث باسم المسلمين، لا يتحدث أحد نيابة عن المسلمين، ولا عن المسيحيين، ولا عن شعب مصر". وقال متوجها إلى رئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية البابا تواضروس: "لا تتحدث باسم أقباط مصر، أنت رمز ديني فقط. أما أقباط مصر، فكان منهم من اختار الرئيس مرسي". بدوره صرح نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة" عصام العريان من منصة ميدان رابعة العدوية قرب مقر "الإخوان المسلمين" في القاهرة أمام مئات الآلاف من أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي أن ما حدث في مصر هو "الثورة المضادة". وقال متوجها إلى المعتصمين: " ندعو مؤيدي الانقلاب أن يعودوا إلى الرشد والصواب"، مشددا على أن أنصار مرسي لن يغادروا الميادين حتى عودته إلى منصب الرئاسة. وأطلق أحد المخاطبين دعوة باسم "التحالف الوطني لدعم الشرعية" للمصريين إلى الانضمام إلى الاحتجاجات ضد ممارسات الجيش، وأظهرت الكاميرات المركبة في ميدان رابعة العدوية مروحيات وطائرات عسكرية فوق حشود المتظاهرين. وفيما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أنه تم الافراج عن القياديين بجماعة الاخوان المسلمين سعد الكتاتني ورشاد البيومي على ذمة التحقيقات بعد اعتقالهما بتهمة التحريض على العنف عقب عزل الرئيس محمد مرسي، أفادت بوابة الاهرام أن الأجهزة الأمنية بالجيزة القت القبض على الشيخ حازم صلاح أبواسماعيل رئيس حزب الراية، بعد اتهامه بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام جامعة القاهرة. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن متظاهرين مؤيدين للرئيس المصري المخلوع محمد مرسي يتجهون نحو مبنى الاذاعة والتلفزيون في القاهرة. وكانت حركة الاخوان المسلمين قد اقاموا اعتصاما في ساحة رابعة العدوية، حيث وصف المتظاهرون ما جرى بـ "الإنقلاب العسكري"، وذلك وسط اجراءات امنية مشددة فرضتها قوات الجيش والشرطة تحسباً لوقوع اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي، هذا ورفع المتظاهرون شعارات مؤيدة للرئيس المعزول، كشعار "الشعب يريد شرعية الرئيس"، واخرى تندد بوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.