أعلنت وزارة الصحة المصرية أن 17 قتيلا ومئات الجرحى سقطوا في اشتباكات وقعت بين مؤدي ومعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي في المحافظات المصرية. واحتشدت مجموعة من مؤيدي مرسي أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون الذي يطل على النيل ويبعد مسافة كيلومتر عن ميدان التحرير حيث يعتصم معارضو مرسي، وأظهرت لقطات تلفزيونية مجموعات من الشباب وهم في حالة كر وفر، وأطلق البعض ألعابا نارية سقطت بين مجموعات المتظاهرين المؤيدين والمعارضين. ووقعت اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي محمد مرسي مساء الجمعة في ميدان عبد المنعم رياض القريب من ميدان التحرير، بحسب صحافي من فرانس برس، حيث قتل متظاهرين اثنين بحسب ما أفاد التلفزيون المصري، الذي أوضح أن جثماني القتيلين نقلا الى المستشفى الميداني في ميدان التحرير. وتجري الاشتباكات اعلى واسفل جسر 6 اكتوبر المطل على ميدان عبد المنعم رياض، وكان يسمع دوي طلقات وتبادل الطرفان الرشق بالحجارة وشوهدت عدة سيارات اسعاف في المنطقة. وفي مدينة الاسكندرية وقعت اشتباكات أيضا بين مؤدي ومعارضي مرسي، فيما ذكر التلفزيون المصري الرسمي أن أنصار الإخوان المسلمين أطلقوا النار على مبنى محافظة أسيوط في محاولة لاقتحامه. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول محلي أن شخصا قتل وأصيب نحو 1000 في مدينة الإسكندرية الساحلية بمصر في اشتباكات بين محتجين يؤيدون الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات من الجيش والشرطة. واندلعت الاشتباكات عندما حاول مؤيدو مرسي الوصول إلى ميدان سيدي جابر الذي اعتاد معارضو مرسي تنظيم احتجاجاتهم فيه، واستمرت الاشتباكات حوالي خمس ساعات. وقال المدير العام للمستشفى الجامعي "المتوفى وصل إلى المستشفى في حالة متأخرة بسبب إصابته بطلق ناري في ظهره ونزيف" لفترة طويلة، ولفت مصدر طبي إلى أن معظم المصابين سقطوا بطلقات الخرطوش.